النفي والتغريب - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٤٢٤
أن يستقر في بلده حتى يتوب... " [١].
٣ - ابن إدريس: " والنفي عندنا أن ينفيه من الأرض وكلما قصد بلدا نفاه منه، فإن قصد بلد الشرك فلا يزال يفعل معه كذلك إلى أن يتوب ويرجع عما هو عليه. " [٢].
٤ - ابن فهد: " وفي المحارب ويؤخذ عليه أقطار الأرض تضييقا عليه حتى يتوب " [٣].
٥ - السيد الخوئي: " ينفى المحارب من مصر إلى مصر ومن بلد إلى آخر ولا يسمح له بالاستقرار على وجه الأرض... " [٤].
آراء المذاهب الأخرى: ١ - ابن رشد: " قال الشافعي: أما النفي فغير مقصود، ولكن إن هربوا شردناهم في البلاد بالاتباع. " [٥].
٢ - ابن حزم: " الواجب أن ينفى - أي المحارب - أبدا من كل مكان من الأرض وأن لا يترك يقر إلا مدة أكله ونومه وما لا بد له منه من الراحة التي إن لم ينلها مات، ومدة مرضه لقوله تعالى: * (... وتعاونوا على البر والتقوى...) * فواجب أن لا يقتل وأن لا يضيع لكن ينفى أبدا حتى يحدث توبة فإذا أحدثها سقط عنه النفي وترك يرجع إلى مكانه. " [٦].
[١] الخلاف ٢: ٤٧٩.
[٢] السرائر ٣: ٥٠٥.
[٣] المهذب البارع ٥: ٦٤،. مثله في ٣٣.
[٤] مباني تكملة المنهاج ١: ٣٢٢ المسألة ٢٦٧.
[٥] بداية المجتهد ٢: ٤٥٦.
[٦] المحلى ١١: ١٨٣.