النفي والتغريب - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٤١٩
العلاقات الاجتماعية معه، وعدم ايوائه وعدم مبايعته ومشاراته وعدم مؤاكلته ومجالسته والتصدق عليه - كما عن الفاضل الهندي - وعدم مناكحته.
كما أفتى فقهاؤنا بذلك أيضا، ولم نعثر على رأي للعامة. وفيما يلي النصوص ثم عرض الفتاوى.
الروايات: ١ - العياشي: " عن أبي إسحاق المدايني: " كنت عند أبي الحسن (عليه السلام)...
فقال (عليه السلام) ثم يكتب إلى أهل ذلك المصر أن ينادى عليه بأنه منفي فلا تواكلوه ولا تشاربوه ولا تناكحوه... " [١]، وفي الكافي: " فلا تجالسوه ولا تبايعوه... ".
٢ - وفيه: " عن زرارة عن أحدهما في قوله: * (إنما جزاء الذين...) * لا يبايع ولا يؤتى بطعام ولا يتصدق عليه. " [٢].
٣ - الكافي: " علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (إنما جزاء...) * قال: لا يبايع ولا يؤوى ولا يتصدق عليه " [٣].
قال المجلسي في المرآة - في وصف الرواية - بأنه: " حسن أو موثق " [٤].
أقول: رواية إبراهيم بن هاشم (الذي كان حيا إلى أواخر القرن الثالث) عن حنان ربما يردد الباحث في اتصال سلسلة السند، لكن الذي يوجب اعتبار
[١] تفسير العياشي ١: ٣١٧ ح ٩٨ - البحار ٧٦: ١٩٩ - البرهان ١: ٤٦٦ ح ٨ - أنظر:
الكافي ٧: ٢٤٦ ح ٨.
[٢] تفسير العياشي ١: ٣١٦ ح ٩٤ - عنه الوسائل ١٨: ٥٤١ ب ٤ ح ٨.
[٣] الكافي ٧: ٢٤٦ ح ٤ - وعنه الوسائل ١٨: ٥٣٩ ب ٤ ح ١ - التهذيب ١٠: ١٣٤ ح ١٤٨.
[٤] مرآة العقول ٢٣: ٣٨٣.