النفي والتغريب - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٣٤٨
٣ - وقال أحمد: " حدثنا عبد الله، قال حدثني أبي، ثنا حجاج بن محمد، قال: أنا ليث، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: بينما نحن في المسجد، خرج إلينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: انطلقوا إلى يهود، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدارس [١] فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فناداهم يا معشر اليهود: أسلموا تسلموا. فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم؟ قال: ذاك أريد. ثم قالها الثالثة، فقال: اعلموا أن الأرض لله ولرسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله عز وجل ولرسوله. " [٢].
وفيه: "... عن ابن عمر:... وأجلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يهود المدينة كلهم بني قينقاع، وهم قوم عبد الله بن سلام، ويهود بني حارثة، وكل يهودي كان بالمدينة " [٣].
وفيه: " حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، حدثني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلما. " [٤].
الدارمي: " أخبرنا عفان، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا إبراهيم بن ميمون
[١] هو بيت لليهود، حيث يتدارسون فيه كتابهم، أنظر: لسان العرب ٦: ٨٠ (مادة درس).
[٢] أحمد ٢: ٤٥١ - أبو داود ٣: ١٥٥ ح ٣٠٠٣ / الخراج.
[٣] أحمد ١: ١٤٩ - أنظر: مسلم / الجهاد ب ٣٢ ح ٦١.
[٤] أحمد ١: ٢٩ - أنظر ٣٢، ٨٧، ١٩٥، ١٩٦ - ج ٣: ٣٤٥ - ج ٦: ٢٧٤ - البخاري ك ٥٨
ب ٦ - الجامع الصحيح ك ١٩ ب ٤٣ - ابن ماجة ك ٤٥ ح ١٧ - طبقات ابن سعد ٢: ٢٩ -
السيرة النبوية ٢: ٢٠١ - كنز العمال ٤: ٥٠٧ ح ١١٥٠٢.