النفي والتغريب - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٣١٥
قال: لا يدخلن المدينة، ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدينة، فكلم فيه، وقيل له: إنه مسكين ولا بد له من شئ، فجعل له رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما في كل سبت، يدخل فيسأل ثم يرجع إلى منزله، فلم يزل كذلك على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبي بكر وعلى عهد عمر، ونفى رسول الله (صلى الله عليه وآله) صاحبيه معه هدم والآخر هيت. " [١].
٧ - وفيه: " أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام الدستوائي، ثنا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي (صلى الله عليه وآله) لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعني المخنثين " [٢].
ورواه البخاري وفيه: " وأخرج فلانا " [٣]، قال القسطلاني: " فلانا " وهو أنجشة العبد الحادي [٤]، وأورده الميداني مفصلا وفيه: " أمره بأن يسير إلى خاخ. " [٥]، أقول: وهو موضع بين الحرمين يقال له روضة خاخ بقرب حمراء الأسد، وحكى العصائدي: أنه موضع قريب من مكة، وقيل في حدود العقيق. [٦].
[١] السنن الكبرى ٨: ٢٢٤ - أنظر البخاري ٨: ٢٨ - أبو داود ٤: ٢٨٣ ح ٤٩٢٩.
[٢] السنن الكبرى ٨: ٢٢٤ - أنظر البخاري ٨: ٢٨ - أبو داود ٤: ٢٨٣ ح ٤٩٣٠ - مصنف
ابن أبي شيبة ٩: ٦٣ - كنز العمال ١٥: ٣٢٣ ح ٤١٢٣٦.
[٣] البخاري ٨: ٢٨ - أنظر المعجم الكبير ١١: ٣٥٢ ح ١١٩٨٩ و ١١٩٩٠ - مصنف
عبد الرزاق ١١: ٢٤٢ ح ٢٠٤٣٤.
[٤] إرشاد الساري ١٠: ٢٦. وقال البعض اسمه (هنب) سمي بذلك لحمقه / لسان العرب ١٥:
٣٣٧ - أنظر ١: ٧٨٨ و ٢: ١٠٧ - ومجمع الزوائد ٦: ٢٧٣ - مجمع الأمثال ١: ٣٨٦.
[٥] مجمع الأمثال ١: ٤٤١ الرقم ١٣٣٧.
[٦] أنظر معجم البلدان ٢: ٣٣٥.