النفي والتغريب - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٨
أخرجته من البلد وطردته. " [١].
وقال أيضا: " التغريب: النفي عن البلد الذي وقعت فيه الجناية، يقال: أغربته وغربته إذا نحيته وأبعدته، والغرب: البعد. " [٢].
٤ - وعن ابن منظور: " الغرب: الذهاب والتنحي عن الناس، وقد غرب عنا يغرب غربا، وغرب وأغرب وغربه، وأغربه: نحاه، وفي الحديث أمر (صلى الله عليه وآله) بتغريب الزاني: وهو نفيه عن بلده. " [٣].
وقال أيضا: " نفى الشئ: تنحى، نفي الرجل عن الأرض، ونفيته عنها: طردته فانتفى... وهو التغريب الذي جاء في الحديث، ونفي المخنث: أن لا يقر في مدن المسلمين. " [٤].
٥ - وقال الطبرسي: " أصل النفي: الإهلاك بالاعدام، ومنه النفاية لردئ المتاع، ومنه النفي وهو ما تطاير من الماء عن الدلو. والنفي: الطرد، قال أوس بن حجر: ينفون من طرق الكرام كما * ينفى المطارق ما يلي القرد " [٥].
٦ - وقال الفيض: " التغريب: الإرسال إلى الغربة... " [٦].
[١] النهاية ٥: ١٠١.
[٢] النهاية ٤: ٣٤٩.
[٣] لسان العرب ١: ٦٣٨.
[٤] لسان العرب ١٥: ٣٣٧ - أنظر القاموس المحيط ٤: ٣٩٩ - لغت نامه دهخدا ١٤: ٣٣٧.
[٥] مجمع البيان ٣: ١٨٧.
[٦] الوافي ٢٢: ٨٢٨.