ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٧١ - شيخ طوسى و مسأله غيبت
توجه شده بود. مفيد در سال ٣٣٦ ق. تولد يافت و در سال ٤١٣ ق. وفات نمود. موقعيت حساس و اهميت مسأله امامت را از كتابهاى زيادى كه مفيد در آن عصر، در آن باره تأليف نموده مىتوان دريافت.
نجاشى كتابهاى زير را از جمله كتابهاى مفيد مىشمارد:
كتاب الايضاح فى الامامة، كتاب النقض على ابن عباد فى الامامة، كتاب المسائل العشرة فى الغيبة، كتاب مختصر فى الغيبة، كتاب جوابات الفارقيين فى الغيبة، كتاب نقض الامامة على جعفر بن حرب، كتاب النقض على الطلحى فى الغيبة، كتاب المسألة على الزيدية، كتاب نقض الامم فى الامة، النقض على غلام العجرانى فى الامامة، كتاب النقض على النصيبى فى الامامة، الرد على لكرابيسى فى الامامة، كتاب الجوابات فى خروج المهدى، كتاب الرد على ابن رشيد فى الامامة، كتاب الرد على ابن الاخشيد فى الامامة، كتاب العهد فى الامامة.[١]
سيد مرتضى و مسأله غيبت
سيد مرتضى در سال ٣٥٥ ق. تولد يافت و در سال ٤٣٦ ق. وفات نمود. سيد مرتضى از استادان شيخ طوسى بوده است. در آن عصر نيز دائره ردّ و ايراد باز هم تا حدودى توسعه يافته بود لذا سيد مرتضى قدّ علم كرد و كتاب بزرگى پيرامون امامت تأليف نمود به نام» الشافى «. او در اين كتاب تمام مسائل امامت را مورد بحث و بررسى قرار داده و اشكالات و ايرادات مخالفان را پاسخ داده و درباره امام غايب بتفصيل وارد بحث شده است. علاوه بر آن كتابى هم در خصوص غيبت تأليف نموده به نام:» المقنع «.
شيخ طوسى و مسأله غيبت
سيد مرتضى در سال ٤٣٦ ق. درگذشت و منصب زعامت و رياست اماميه به شيخ طوسى، عليهالرحمة، محول شد. در آن عصر فرقه دوازده امامى، كاملًا معروف و سرشناس بودند و مناقشات و مباحثات مذهبى مخصوصاً در مسأله امامت به اوج خود رسيده بود. افكار عالى شيخ مفيد و سيد مرتضى و ساير دانشمندان در پيرامون امامت، در بلاد اسلامى مخصوصاً بغداد پخش شده بود و بدين جهت، حملات و ردّ و ايرادهاى مخالفان متوجه محيط علمى بغداد بود. فرقه اسماعيليه و زيديه به وسيله زبان و قلم به مبارزه مىپرداختند، اكثريت مسلمين يعنى اهل تسنن نيز كه تا آن روز كاملًا به خطر توجه نداشتند، در مقابل اماميه بسيج شدند.
اما محيط علمى بغداد، با تمام اين اوضاعف خطرناك آماده تبليغ و مبارزه شده و فداكاريها و مبارزات علمى شيخ مفيد و سيد مرتضى و ساير دانشمندان جهان اسلام را متوجه بغداد ساخته بود. در چنين محيط پر انقلاب و غوغايى، از طرف خليفه وقت» القائم باللّه «كرسى كلام رسماً به شيخ طوسى واگذار شد و او در چنين