دراسة حول نهج البلاغة
(١)
٧ ص
(٢)
منهجية الدراسة
١٢ ص
(٣)
1-الاسناد
١٢ ص
(٤)
2-التعقيبات
١٢ ص
(٥)
3-الموافقات
١٢ ص
(٦)
ما هو نهج البلاغة
١٤ ص
(٧)
جدول الأعمال حول نهج البلاغة عبر القرون
١٥ ص
(٨)
عنوان نهج البلاغة
١٧ ص
(٩)
شجرة الاسرة
١٨ ص
(١٠)
موسى الأبرش
١٨ ص
(١١)
الشريف الرضي (359-406 هـ-)
١٩ ص
(١٢)
من تواريخ حياته
٢٣ ص
(١٣)
والده
٢٥ ص
(١٤)
عمّه
٢٧ ص
(١٥)
امّه
٢٨ ص
(١٦)
خاله
٣١ ص
(١٧)
أخوه الشريف المرتضى (ت/436)
٣٢ ص
(١٨)
شقيقتاه
٣٤ ص
(١٩)
ولده
٣٦ ص
(٢٠)
مشايخه
٣٦ ص
(٢١)
مؤلفاته
٣٩ ص
(٢٢)
وفاته
٤١ ص
(٢٣)
من مصادر الترجمة
٤٢ ص
(٢٤)
من هو جامع نهج البلاغة؟
٤٣ ص
(٢٥)
أدلة خمسة
٤٧ ص
(٢٦)
إرجاعات الجامع
٤٨ ص
(٢٧)
في تراث أهل البيت
٥٠ ص
(٢٨)
شبهات و حلول
٥٢ ص
(٢٩)
الشبهة الأولى-خلوّ الكتب الأدبية
٥٥ ص
(٣٠)
الشبهة الثانية-ما ورد فيه من الأفكار السامية
٥٥ ص
(٣١)
الشبهة الثالثة-طول بعض الخطب
٥٧ ص
(٣٢)
الشبهة الرابعة-التعريض ببعض الصحابة
٥٨ ص
(٣٣)
الشبهة الخامسة-ظهور الروح الصوفي الفلسفي
٦١ ص
(٣٤)
الشبهة السادسة-الوصف الدقيق
٦٤ ص
(٣٥)
الشبهة السابعة-الإخبار بالغيب
٦٦ ص
(٣٦)
الشبهة التاسعة-الأعداد و التقاسيم المتوازية
٦٩ ص
(٣٧)
الشبهة العاشرة-طابع الصنعة
٧١ ص
(٣٨)
الباب الأول الاسناد إلى جامع نهج البلاغة الشريف الرضي
٧٦ ص
(٣٩)
و بالاسناد عن القطب الراوندي (ت/573)
٧٧ ص
(٤٠)
و بالاسناد عن القطب الراوندي (ت/573)
٧٧ ص
(٤١)
و بالاسناد عن القطب الراوندي (ت/573)
٧٨ ص
(٤٢)
و بالاسناد عن الشهيد الأول (ت/786)
٧٨ ص
(٤٣)
و بالاسناد عن ابن شهراشوب (ت/588)
٧٨ ص
(٤٤)
مع رواة نهج البلاغة
٧٩ ص
(٤٥)
1-أحمد بن علي بن قدامة (-486)
٧٩ ص
(٤٦)
الأوّل أحمد بن محمد الموسوي
٨٠ ص
(٤٧)
الثاني القاضي أبي المعالي ابن قدامة (ت/486)
٨٠ ص
(٤٨)
2-جعفر الدوريستي (-401 ح)
٨١ ص
(٤٩)
الأول-أبو الحسن محمد بن ابي محمد الحسن بن إبراهيم
٨٢ ص
(٥٠)
الثاني-السيدان المجتبى و المرتضى إبنا الداعي الحسني الحلبي
٨٢ ص
(٥١)
الثالث-ضياء الدين علم الهدى
٨٣ ص
(٥٢)
الرابع-أبو القاسم زيد بن محمد البيهقي
٨٣ ص
(٥٣)
الخامس-الشيخ جعفر الدوريستي الفقيه عبد اللّه جعفر بن محمد
٨٣ ص
(٥٤)
3-سبط بشر الحافي (-227)
٨٤ ص
(٥٥)
الأول-أبو الفضل محمد بن يحيى النائلي
٨٥ ص
(٥٦)
الثاني-الشيخ ابو الفضل محمد بن يحيى النائلي
٨٥ ص
(٥٧)
4-محمد بن الحسن الطوسي (385-460)
٨٦ ص
(٥٨)
5-محمد بن علي الحلواني (-520 ح)
٨٧ ص
(٥٩)
الأول-السيد أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني المروزي
٨٧ ص
(٦٠)
الثاني-يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي بالحلة (ت/677)
٨٧ ص
(٦١)
الثالث-يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد (كاتب الإجازة في؟65)
٨٧ ص
(٦٢)
6-أبو منصور العكبري (382-472)
٨٨ ص
(٦٣)
7-أبو زيد الكيابكي
٨٩ ص
(٦٤)
8-النقيبة بنت المرتضى
٩٣ ص
(٦٥)
نصوص الإجازات
٩٥ ص
(٦٦)
السند الأول-إجازة فريد خراسان ابن فندق (ت/516)
٩٥ ص
(٦٧)
السند الثاني-إجازة الشعيري (ت/546)
٩٥ ص
(٦٨)
السند الثالث إجازة علي بن فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه بن علي الراوندي (ت/589 ح)
٩٧ ص
(٦٩)
إجازة أبي نصر الطبيب
٩٨ ص
(٧٠)
إجازة عبد اللّه بن حمزة الطوسي
١٠١ ص
(٧١)
إجازة يحيى بن سعيد
١٠١ ص
(٧٢)
إجازة علي بن الحسن بن سعيد الهذلي
١٠٢ ص
(٧٣)
إجازة محمد بن الحسن بن محمد العلوي
١٠٣ ص
(٧٤)
إجازة الشهيد الأول (734-786)
١٠٤ ص
(٧٥)
إجازة العلامة البياضي
١٠٥ ص
(٧٦)
إجازات المحقق الكركي (868-940)
١٠٥ ص
(٧٧)
إجازة الشهيد الثاني زين الدين (911-965)
١٠٦ ص
(٧٨)
إجازة الشيخ حسن بن الشهيد الثاني (959-1011)
١٠٦ ص
(٧٩)
إجازة العلامة المجلسي (ت/1111 هـ-)
١٠٨ ص
(٨٠)
إجازة الشيخ الحر العامليّ، صاحب الوسائل (1033-1104)
١٠٩ ص
(٨١)
إجازة السيّد أبي محمد الحسن صدر الدين الموسوي (ت/1354)
١٠٩ ص
(٨٢)
مشجرة السيد أبي القاسم الطباطبائي التبريزي (ت/1362)
١١٠ ص
(٨٣)
تبصرة
١١٣ ص
(٨٤)
إجازة عمرو بن جميل النهدي الزيدي (ت/606 ح)
١١٣ ص
(٨٥)
مصادر المسند
١١٨ ص
(٨٦)
و بالاسناد عن العلامة الحلي (ت/726)
١٢٠ ص
(٨٧)
و بالاسناد عن ابن شهر اشوب (ت/588)
١٢٠ ص
(٨٨)
و بالاسناد عن أحمد بن عليّ النجاشي (ت/450)
١٢٠ ص
(٨٩)
و بالاسناد عن أحمد بن عليّ النجاشي (ت/450) أيضا
١٢٠ ص
(٩٠)
و بالاسناد عن الشيخ الصدوق (ت/381)
١٢٠ ص
(٩١)
و بالاسناد عن الشيخ الطوسي (ت/460)
١٢١ ص
(٩٢)
و بالاسناد عن الشيخ الكليني (ت/329)
١٢١ ص
(٩٣)
و بالاسناد عن أحمد بن علي النجاشي (ت/450)
١٢١ ص
(٩٤)
و بالاسناد عن أحمد بن عليّ النجاشي (ت/450)
١٢١ ص
(٩٥)
و بالاسناد عن الشيخ الطوسي (ت/460)
١٢١ ص
(٩٦)
و بالاسناد عن الشيخ الطوسي (ت/460)
١٢٢ ص
(٩٧)
و بالاسناد عن أحمد بن علي النجاشي (ت/450)
١٢٢ ص
(٩٨)
و بالإسناد عن الشيخ الطوسي (ت/460)
١٢٣ ص
(٩٩)
و بالإسناد عن الشيخ الطوسي (ت/460)
١٢٣ ص
(١٠٠)
و بالإسناد عن أحمد بن عليّ النجاشي (ت/450)
١٢٣ ص
(١٠١)
و بالإسناد عن الشيخ الطوسي (ت/460)
١٢٣ ص
(١٠٢)
و بالاسناد عن الشيخ الطوسي (ت/460)
١٢٤ ص
(١٠٣)
الاهتمام بنهج البلاغة عبر القرون
١٢٥ ص
(١٠٤)
ملاحظة
١٢٥ ص
(١٠٥)
عصر الشريف الرضي
١٢٦ ص
(١٠٦)
نسخة الأصل
١٢٦ ص
(١٠٧)
و في القرن السادس
١٢٩ ص
(١٠٨)
و في القرن السابع
١٣٤ ص
(١٠٩)
و في القرن الثامن
١٤١ ص
(١١٠)
و في القرن التاسع
١٤٥ ص
(١١١)
و في القرن العاشر
١٤٨ ص
(١١٢)
و في القرن الحادي عشر
١٥١ ص
(١١٣)
و في القرن الثاني عشر
١٥٩ ص
(١١٤)
و في القرن الثالث عشر
١٦٢ ص
(١١٥)
و في القرن الرابع عشر
١٦٥ ص
(١١٦)
و في القرن الحاضر
١٧٠ ص
(١١٧)
و أشهر ترجمات و شروح لنهج البلاغة في هذا القرن
١٧٣ ص
(١١٨)
و من اللغات العالمية
١٧٦ ص
(١١٩)
المشاريع العلمية حول نهج البلاغة
١٧٨ ص
(١٢٠)
الباب الثاني شرح خطبة نهج البلاغة
١٨٥ ص
(١٢١)
المقطع الأول
١٨٥ ص
(١٢٢)
في براعة الاستهلال
١٨٥ ص
(١٢٣)
الأول الحمد للّه
١٨٥ ص
(١٢٤)
الثاني الصلاة على رسول اللّه
١٨٦ ص
(١٢٥)
الثالث الصلاة على أهل بيت النبيّ
١٨٦ ص
(١٢٦)
المقطع الثاني
١٨٨ ص
(١٢٧)
في تأليف خصائص الأئمة
١٨٨ ص
(١٢٨)
المقطع الثالث
١٩٢ ص
(١٢٩)
في سبب الجمع
١٩٢ ص
(١٣٠)
المقطع الرابع
١٩٦ ص
(١٣١)
منابع فكر الإمام
١٩٦ ص
(١٣٢)
المقطع الخامس
١٩٧ ص
(١٣٣)
في بلاغة الامام
١٩٧ ص
(١٣٤)
المقطع السادس
١٩٩ ص
(١٣٥)
في تبويب الكتاب
١٩٩ ص
(١٣٦)
المقطع السابع
٢٠٠ ص
(١٣٧)
في الاستدراك
٢٠٠ ص
(١٣٨)
المقطع الثامن
٢٠٣ ص
(١٣٩)
في اسلوب الانتقاء
٢٠٣ ص
(١٤٠)
المقطع التاسع
٢٠٦ ص
(١٤١)
في شخصية الإمام
٢٠٦ ص
(١٤٢)
المقطع العاشر
٢٠٨ ص
(١٤٣)
في اختلاف الروايات
٢٠٨ ص
(١٤٤)
المقطع الحادي عشر
٢١٠ ص
(١٤٥)
في مصادر الكتاب
٢١٠ ص
(١٤٦)
مصادر اخرى
٢١٤ ص
(١٤٧)
المقطع الثاني عشر
٢١٦ ص
(١٤٨)
في تسمية الكتاب
٢١٦ ص
(١٤٩)
نموذج من اختلاف النسخ
٢١٧ ص
(١٥٠)
هذه النسخة
٢٢١ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص

دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ٤٣ - من هو جامع نهج البلاغة؟

من هو جامع نهج البلاغة؟

قال ابن خلكان (ت/٦٨١ هـ-) : «اختلف الناس فيه، هل أنّ الشريف أبي القاسم علي بن طاهر المرتضى المتوفى سنة ٤٣٦ جمعه من كلام علي بن أبي طالب ٧، أم جمعه أخوه الشريف الرضي البغدادي، و قد قيل: إنّه ليس من كلام علي» [١] .

و كثر ممن جاء بعد ابن خلكان (ت/٦٨١ هـ-) تبعيّته في ترديد دعواه، راجع ميزان الاعتدال، للذهبي (ت/٧٤٨ هـ-) ٣: ١٢٤. و مرآة الجنان، لليافعي (ت/٧٦٨ هـ-) ٣: ٥٥.

و البداية و النهاية، لابن كثير (ت/٧٧٤ هـ-) ١٢: ٣ و ٥٣. و لسان الميزان، لابن حجر (ت/٨٥٢ هـ-) ٥: ١٤١، كما تبعه في ذلك بعض المتأخرين منهم: فريد و جدي في دائرة المعارف ٤: ٢٦٠.

و ليس لهذا الاختلاف أثر في مصادر أهل البيت، فقد أطبقت المصادر و الأسانيد على أنّ الجامع هو الشريف الرضي، فإنّ أقرب مصدر للترجمة إلى زمان الشريف للنهج هو فهرستا الطوسي و النجاشي، و كلاههما ترجما المرتضى و لم يذكرا نهج البلاغة من تأليفه، بل ذكر النجاشي (ت/٤٥٠ هـ-) أنّه من تأليف الشريف الرضي، و هو أقدم من ابن خلّكان (ت/٦٨١ هـ-) و أعرف، و غير خفيّ على المتتبّع أنّ السبب في هذه التهمة هو الصراع المذهبي، كما يظهر جليا من ترجمة الشريفين الرضي و المرتضى ممن لا يوافقهما في العقيدة و المذهب.

قال الذهبي (ت/٧٤٨ هـ-) في تاريخ الإسلام في حوادث سنة ٤٣٦ في ترجمة الشريف المرتضى: «قلت: و قد اختلف في كتاب نهج البلاغة المكذوب على عليّ ٧، هل هو من وضعه، أو وضع أخيه الرضي. و قد حكى عنه ابن برهان النحوي أنّه سمعه و وجهه إلى الحائط يعاتب نفسه و يقول: أبوبكر و عمر وليا فعدلا، و استرحما فرحما، أ فأنا أقول: ارتدا؟!قلت: و في تصانيفه سبّ الصحابة و تكفيرهم» [٢] .

و قال الذهبي أيضا: «هو جامع كتاب نهج البلاغة المنسوبة ألفاظه إلى الإمام


[١] وفيات الأعيان ١: ٤٧١.

[٢] راجع تاريخ الاسلام: وفيات عام ٤٣٦.