دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ٨٠ - الثاني القاضي أبي المعالي ابن قدامة (ت/٤٨٦)
شوال» [١] .
و قال شيخنا العلامة: «كان قاضي الأنبار، و من تلاميذ المفيد، و قد قرأ عليه الارشاد إلى معرفة حجج اللّه على العباد في سنة ٤١١، و يرويه عنه السيد الأجل أبو الفتح يحيى بن محمد بن نصر بن علي بن حبا في سنة ثمان و سبعين و أربعمائة على ما هو في أول بعض نسخ الارشاد. أقول: و يروي أيضا عن الشريفين الرّضي و المرتضى. و في نزهة الادباء، لعبد الرحمن بن محمد الأنباري، تلميذ أبي السعادات ابن الشجري: أنه توفي سنة ٤٨٦ في خلافة المقتدي، و كان له معرفة بالفقه و الشعر، و كان أدبيا، انتهى. و يروي عنه القاضي عماد الدين الحسن بن محمد بن أحمد الأسترآبادي، قاضي الري، كما في المناقب، لابن شهراشوب. و عنه أيضا نجم الدين حمزة بن أبي الأغر الحسيني استاذ الإمام ضياء الدين فضل اللّه الراوندي» [٢] .
و الاسناد إليه اثنان:
الأوّل: أحمد بن محمد الموسوي.
-العلامة الحلي في اجازته لبني زهرة [٣] .
-شاذان بن جبرئيل القمّي.
-فخار بن معد بن فخار الموسوي (ت/٦٣٠) .
-المحقق الحلي جعفر بن حسن بن سعيد (ت/٦٧٦) .
الثاني: القاضي أبي المعالي ابن قدامة (ت/٤٨٦) .
-أبو السعادات أحمد بن الماصوري العطاردي.
-الشيخ الحسن بن علي بن عبيدة.
-الشيخ علي بن نصر بن هارون، المعروف جده بالكال الحلي.
-الشيخ علي بن يحيى الخياط.
-نجيب الدين محمد بن جعفر بن محمد بن نما الحلي (ت/٦٤٥) .
-والده الشيخ جعفر بن نما الحلي [٤] .
[١] تاريخ الاسلام، وفيات ٤٨٦ ص ١٦٨.
[٢] النابس: ٢١.
[٣] البحار ١٠٧: ٧١ و ١١٠: ٤٧ و الوسائل ٢٠ ٥٦.
[٤] البحار ١٠٩: ٤٧.