دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ١٥٥ - و في القرن الحادي عشر
صفحة في فوائد متفرقة (١٢٥-١٣٠) في المكتبة الغربية بصنعاء-اليمن، الرقم ١٤٢- أدب.
سنة ١٠٧٠ هـ-شرح المولى محمد تقي المجلسي (ت/١٠٧٠) بالفارسية لخطبة الاستسقاء [١] .
سنة ١٠٧٠ هـ-نسخة نهج البلاغة في مكتبة في غرب همدان.
سنة ١٠٧٠ هـ-نسخة نهج البلاغة في مكتبة الفاتيكان برقم ٩٨٣.
سنة ١٠٧٢ أنشأ الشاعر أبو محمد بن شيخ صنعان الذي كتب نسخة من نهج البلاغة في سنة ١٠٧٢ الموجودة في مكتبة سپهسالار برقم ٣٠٨٥ أبياتا في وصف الكتاب على تلك النسخة، و نصّها:
نهج البلاغة روضة ممطورة # بالنور من سبحات وجه الباري
أو حكمة قدسيّة جليت بها # مرآة ذات اللّه للنظّار
أو نور عرفان تلألأ هاديا # للعالمين فهي تموج بالأنوار
خطب روت ألفاظها عن لؤلؤ # من مائه بحر المعارف جاري
و تهلّلت كلماتها عن جنّة # حفّت من التوحيد بالأنوار
و كأنّها عين اليقين تفجّرت # من فوق عرش اللّه بالأنهار
حكم كأمثال النجوم تبلّجت # من ضوء ما ضمنت من الأسرار
كشف الغطاء بيانها فكأنّها للـ # سامعين بصائر الأبصار
و تؤمنّ الكلم الصغار جوامعا # تغنيك عن سفر من الأسفار
لفظ تمدّ من الفؤاد سواده # و القلب منه بياض وجه نهار
و جلى عن المعنى السواد كأنّه # صبح تبلّج صادق الإسفار
من كلّ عاقلة الكمال عقيلة # تشتاق فوق مدارك الأفكار
عن مثلها عجز البليغ و اعجزت # ببلاغة هي حجة الإقرار
و إذا تأمّلت الكلام رأيته # نطقت به كلمات علم الباري
و رأيت نهرا بالحقائق طاميا # من موجه سفن العلوم جواري
[١] الذريعة ١٤: ١١٨.