دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ٣٨ - مشايخه
١٤-الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان (ت/٤١٣ هـ-) [١] .
١٥-الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن مهدي الجرجاني (ت/٣٩٨ هـ-) .
١٦-أبو الفرج المعافى بن زكريا النهرواني (ت/٣٩٠ هـ-) [٢] .
١٧-أبو محمد هارون بن موسى التلعكبرى (ت/٣٨٥ هـ-) [٣] .
١٨-أبو عبد اللّه بن الإمام المنصوري اللغوي (ت/٣٩١ هـ-) [٤] .
و ما أصدق محمد عبد الغني المصري حيث قال: «و من هذا الثبت نعرف أن الشريف الرضي كان واسع العقل، رحب الصدر، حرّ الفكر، فلم يتعصّب لرجال مذهب على رجال مذهب آخر، لقد كان من شيوخه الشيعي، و السني، و المعتزلي، و الرافضي، و الشافعي، و الحنفي، و المالكي، فلم يتحرّج أن يأخذ العلم من أي مصدر. و قد رأينا أنّ أبا إسحاق الطبري الذي منحه داره ليقيم فيها، كان فقيها سنيّا على مذهب الإمام مالك» [٥] .
و صدق الدكتور زكي مبارك في قوله: «و الواقع أنّ الشريف كان قليل الرعاية للعصبية المذهبية، و الظاهر أنّه كان حرّ العقل إلى حدّ بعيد فقد كان يدرس جميع المذاهب الإسلامية ليمدّ عقله بالأنوار التي يرسلها اختلاف الفقهاء» [٦] .
[١] روضات الجنات: ٥٤٧، المستدرك: ٥١٤، شرح لنهج البلاغة، لابن أبي الحديد ١: ١٣.
[٢] تلخيص البيان: ١٠٢.
[٣] حقائق التأويل: ٢٤، ٣٣، ٤١، ٤٢، ٤٨، ٨١.
[٤] ذكره محمد عبد الغني حسن في كتابه الشريف الرضي: ٣٠.
[٥] الشريف الرضي: ٣٠.
[٦] عبقرية الشريف الرضي ١: ١٢٥.