دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ٢١٩ - نموذج من اختلاف النسخ
[٣]و من كلام له ٧: اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي ٦، ثم لحاقه به:
«فجعلت أتبع مأخذ رسول اللّه ٦، فأطأ ذكره حتى انتهيت الى العرج» [منزل في طريق مكّة ينسب إلى... الشاعر عبد اللّه ابن عمر... ]من كلام طويل.
قوله ٧: «فأطأ ذكره» من الكلام الذي رمى به إلى غايتي الايجاز و الفصاحة، و أراد: إني كنت أغطّي خبره ٦، من بدو خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع، فكنّى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة.
[٤]و من خطبة له ٧: «فاعملوا و أنتم في نفس البقاء، و الصّحف منشورة، و التّوبة مبسوطة، و المدبر يدعى، و المسىء يرجى، قبل أن يجمد العمل، و ينقطع المهل، و تنقضى المدّة، و يسدّ باب التّوبة، و تصعد الملائكة.
فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه، و أخذ من حيّ لميت، و من فان لباق، و من ذاهب لدائم، امرؤ خاف اللّه، و هو معمّر إلى ٢٣٤-و من كلام له ٧: اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي ٦، ثم لحاقه به:
فجعلت أتبع مأخذ رسول اللّه ٦، فأطأ ذكره حتى انتهيت الى العرج في كلام طويل.
قال الرضي: قوله ٧: «فأطأ ذكره» من الكلام الذي رمي به إلى غايتي الايجاز و الفصاحة، أراد: أنّي كنت اغطّي خبره ٦، من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع، فكنّى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة. [٢٨١] ٢٣٥-و من خطبة له ٧: «فاعملوا و أنتم في نفس البقاء، و الصّحف منشورة، و التّوبة مبسوطة، و المدبر يدعى، و المسيء يرجى، قبل أن يجمد العمل، و ينقطع المهل، و ينقضي الأجل، و يسدّ باب التّوبة، و تصعد الملائكة.
فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه، و أخذ من حيّ لميت، و من فان لباق، و من ذاهب لدائم، امرؤ خاف اللّه، و هو معمّر إلى