دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ١٥٠ - و في القرن العاشر
الفراغ من كتبه ظهيرة يوم الثلاثاء شهر جمادى الاولى سنة ٩٧٢ على يد مترجمه العبد الفقير الراجي عبد الموالى عز الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي، كتبه العبد الحقير المحتاج إبراهيم بن زكريا جمارودي زرگر بدّل اللّه سيئاتهم حسنات» . و آخر خطبه:
«فاسألوني قبل أن تفقدوني» . توجد في مكتبة الآستانة بقم برقم ١٦٣٦٢.
سنة ٩٧٢ هـ-نسخة نهج البلاغة في المكتبة الرضوية برقم ٢١٨٠-أخبار.
سنة ٩٧٣ هـ-نسخة نهج البلاغة في المكتبة الرضوية برقم ٧٦٨-أخبار.
سنة ٩٧٨ هـ-شرح تنبيه الغافلين و تذكرة العارفين، لفتح اللّه بن شكر اللّه الشريف الكاشاني، المتوفى سنة ٩٧٨ في كشمير، و له شرح فارسي لنهج البلاغة مؤرخ سنة ٩٥٥ في مكتبة مسجد جامع عتيق، في شيراز [١] .
سنة ٩٨٩ هـ-نسخة نهج البلاغة في مكتبة تقوي بطهران، نقل عنه القزويني في يادداشتها (٩: ١٢١) ما نصه: «هذا كتاب نهج البلاغة بخط الياقوت الثاني[شيخ-ظ] زاده السهرودي، كان في سلسلتنا، انتهى إلى أخي السيد[السعيد-ظ]الشهيد نور الهدى طيب اللّه تعالى ثراه، فلمّا انتقل إلى رحمة اللّه سبحانه أرسلته والدتي صانها اللّه سبحانه عن كيود الظالمين المبدعين إليّ، فوصل الحق إلى ذي الحقّ، فلمّا رأيته[متهرئا-ظ] و كنت متوجّها من بغداد إلى القسطنطينيّة المحروستين استعجلت بترميمه و إصلاحه، فلذا لم يصلح كما كان يليق بشأنه، و ظنّي أنّ أمثاله غنيّ عن الاصلاح، من يعرف قدره لا يفتقر إلى تهذيبه و من لا يعرفه فهو مطروح من نظر الذكي، نمقه ابن سيد شريف الحسني ميرزا مخدوم الشريفي القاضي ببغداد و المشهدين و المفتي بالعراقين[سابقا-ظ]في يوم الخميس ١٥ شهر ربيع الآخر سنة ٩٨٩» .
سنة ٩٩٤ هـ-نسخة منه بخط حسن بن عليّ بن حسن بن علي بن شدقم في مكتبة مشكاة برقم ٨٧، و في آخره: «و كان اعتمادي حال الكتابة على ثلاث نسخ، بل أربع نسخ: ١-نسخة شرح نهج البلاغة للعلامة عبد الحميد بن أبي الحديد بخط... و هي نهاية
[١] نسخههاى خطى، لمهدوي، الدفتر (٥) ، و في م/ملي برقم ١٥٢٧/٢٠٥٧.