دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ٨٦ - ٤-محمد بن الحسن الطوسي (٣٨٥-٤٦٠)
٤-محمد بن الحسن الطوسي (٣٨٥-٤٦٠)
قال شيخنا العلامة: «محمد بن الحسن بن علي بن الحسن، أبو جعفر الطوسي، شيخ الطائفة، ولد بخرسان في رمضان ٣٨٥، أي بعد أربع سنين من وفاة الصدوق (ت/٣٨١) ، و في سنة وفاة هارون بن موسى التلعكبرى، و قدم العراق في ٤٠٨ و له ثلاث و عشرون سنة، و تتلمذ على المفيد (ت/٥١٣) خمس سنين و على ابن الغضائري (ت/٤١١) ثلاث سنين و ابن الحاشر البزاز و ابن أبي جيد و ابن الصلت الذين توفوا بعد ٤٠٨، و شارك النجاشي (٣٧٢-٤٥٠) في بعض مشايخه، و هو الثالث من الاثني عشر الذين ذكرهم شيخنا النوري في خاتمة المستدرك، و عاصر السيد المرتضى (ت/٤٣٦) ٢٨ سنة، و لم يدرك الشريف الرضي (ت/٤٠٦) -إلى أن قال: -بقي الشيخ في مشهد الغري[ النجف اليوم]مدة اثنتي عشرة سنة، و توفي في ليلة الاثنين ٢٢ محرم ٤٦٠، و تولى غسله و دفنه تلاميذه: حسن بن مهدي السليفي، و الحسن بن عبد الواحد العين زربي، و أبو الحسن اللؤلؤي. و دفن في داره فتحولت الدار مسجدا، و هو اليوم من أشهر مساجد النجف، قريب من الباب الشمالي للصحن و المعروف بباب الطوسي أيضا» [١] .
قال الجلالي: و هذا ظاهرا لا يصح؛ حيث ذكرت المصادر أنّ الطوسي حل بغداد عام ٤٠٨ اي بعد وفاة الشريف الرضي بعامين إلاّ أن تكون الرواية بالمكاتبة بينهما و هذا شائع في عرف المحدّثين.
و الاسناد إلى أبي جعفر الطوسي كالآتي:
-ابن معبد الحسيني.
-والد فضل اللّه الراوندي.
-علي بن فضل اللّه الحسني (ت/٥٨٩) (كاتب الإجازة) .
-قراءة و سماع جمال الدين علي بن محمد بن الحسن المتطبب [٢] .
[١] النابس: ١٦٢.
[٢] نسخة مكتبة محفوظ بتاريخ ١٠٥٩.