دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ٣٦ - مشايخه
أواخر شعبان ٤١٩، و قد رثاها أخوها المرتضى بقصيدة، مطلعها:
صمت العواذل في أساك و سلّموا # لمّا رأوا أنّ العزاء محرّم
[١]
ولده
:
للشريف الرضي ولد واحد هو أبو أحمد عدنان المولود سنة ٣٠٩ هـ-، و هو الملقب بالطاهر ذي المناقب، تولّى نقابة الطالبيين ببغداد.
قال ابن عنبة (ت/٨٢٨ هـ-) : «فولد الرضي أبو الحسن محمد، أبا أحمد عدنان، يلقب الطاهر ذا المناقب، لقب جده أبي أحمد الحسين بن موسى، تولّى نقابة الطالبيين ببغداد على قاعدة جدّه و أبيه و عمّه، قال أبو الحسن العمري: هو الشريف العفيف المتميّز في سداده و صونه، رأيته يعرف علم العروض و أظنه يأخذ ديوان أبيه، و وجدته يحسن الاستماع و يتصور ما ينبذ إليه. هذا كلامه، و انقرض بانقراضه و انقراض أخيه عقب أبي أحمد الموسوي» [٢] .
مشايخه
:
تلمّذ الرضي على جماعة كبيرة من أعلام عصره، و كتبه تكشف عن ذلك، و اليك ثبت من روى عنهم في كتبه، و لعل الاستقصاء يكشف لنا أكثر من هذا العدد:
١-أبو إسحاق ابراهيم بن أحمد بن محمد الطبري، الفقيه المالكي (ت/٣٩٩) ، ذكره ابن الجوزي في تذكرة الخواص، ص ٣٩٣ [٣] .
٢-أبو علي الحسن بن أحمد الفارسي (ت/٣٧٧ هـ-) ، عزّاه الرضي بولد في له في ديوانه [٤] .
[١] ديوان السيد المرتضى ٣: ١٨٦-١٩٠. طبعة القاهرة ١٩٥٨ م.
[٢] عمدة الطالب: ٢١١.
[٣] الغدير ٤: ١٨٣.
[٤] ديوان الشريف الرضي ٢: ٤٨٨، و انظر المجازات النبوية و الفهرست، لابن النديم: ٩٥.