دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ١٥٣ - و في القرن الحادي عشر
«أجزته أن يروي عني كتاب نهج البلاغة لأمير المؤمنين كرم اللّه وجهه كما بلغنا ذلك بقراءة الشيخ أبي صالح به إلى السيد العالم ابن المرتضى بن سراهنك المرعشي الواصل من الري» .
و في الهامش ما يلي: «قال السيد المرتضى بن سراهنك رضي اللّه عنه: و أنا أروي متن نهج البلاغة عن الشيخ الأجل العالم معين الدين محمد بن زيد الحاجي البيهقي الرازي...
الراوي عن السيد الإمام مجد الدين يحيى بن اسماعيل الحسيني الحوالي» [١] .
سنة ١٠٤٩ هـ-إجازة الشيخ ابراهيم بن محمد بن علي بن براز، أشار إليها المسوري، و جاء في الإجازة ما نصه: «و أنا أروي كتاب نهج البلاغة سماعا عن شيخي الفقيه الإمام الأكمل و البحر الزاخر الأفضل جمال الدين أحمد بن حميد بن سعيد و هو نسخة سماعه ; تعالى، و السند بيتين[كذا]» ، من إجازة الشيخ ابراهيم بن محمد ابن عليّ بن براز للفقيه أحمد بن ساعد، نقلها[ الإجازة]أحمد بن سعد الدين المسوري في ضحوة الأحد السادس عشر من شهر ربيع الأول سنة تسع و أربعين و ألف» [٢] .
سنة ١٠٥٥ هـ-نسخة نهج البلاغة بخط عبد الرضا بن محمد بتاريخ سنة ١٠٥٥ هـ- في مكتبة الهيات مشهد، برقم ٦٥٩. (و هي من الكتب غير المفهرسة) .
سنة ١٠٥٨ هـ-نسخة نهج البلاغة بخط قوام الدين حسن الحسيني الأنجوي في بلدة دار الأمان «لا مرد» صينت عن شرّ الأشرار، يوم الخميس ثاني شهر ذيحجة الحرام سنة ١٠٥٨ هـ-في مكتبة نوّاب في مشهد، و هي غير مرقمة.
سنة ١٠٥٩ هـ-نسخة نهج البلاغة مؤرخة سنة ١٠٥٩ هـ-بخط محمد رضا بن محمد الشوشتري في مكتبة الدكتور محفوظ في الكاظمية، جاء في آخرها ما يلي:
«كتبت هذه النسخة عن نسخة كان في آخرها مكتوب بخط أبي نصر... : فرغت من قراءته على مولاي و سندي و كهفي و سيدي الإمام الكبير العالم النحرير زين الدين جمال الإسلام فريد العصر محمد بن أبي نصر أدام اللّه ظله و كثّر في أهل الإسلام و الفضل مثله،
[١] إجازات الأئمة، للمسوري (مخطوط) .
[٢] إجازات الأئمة، للمسوري (مخطوط) .