دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ١٣١ - و في القرن السادس
دانشگاه برقم ٢١٣٤ [١] .
قال الجلالي: وقفت على النسخة و صوّرتها، و هي ناقصة الأوّل، تبتدىء بقوله:
«ان ذلك يتضمّن من عجائب البلاغة و غرائب الفصاحة و جواهر العربية، و ثواقب الكلم الدينية و الدنياوية، و عليه ختم نصّه: «از سيصد و شصت و سه مجلد است كه نوّاب فاضلخان وقف مدرسه خود نمود» . و جاء في آخره: «صادف الفراغ من كتبه صاحبه محمد بن محمد بن أحمد النقيب بقصبة السانزولة في صفر سنة ٥٤٤ (أربع و أربعين و خمسمائة) حامدا للّه و مصليا على نبيّه محمد و آله الطاهرين الأخيار» .
و في آخر الكتاب: «نقوش خواتم أمير المؤمنين ٧: على فصّ العقيق، و هو خاتم الصلاة: لا إله إلا الله عدّة للقاء اللّه. و على فصّ الفيروزج، و هو للحرب: ( «نَصْرٌ مِنَ اَللََّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ» ) . و على فصّ الياقوت، و هو لقضائه: (اللّه الملك و عليّ عبده) . و على فصّ الحديد العين، و هو لختمه: (لا إله إلا الله محمد رسول اللّه) » .
سنة ٥٤٦ هـ-نهج البلاغة للسيد ضياء الدين فضل اللّه بن علي بن هبة اللّه الحسيني الراوندي (ت/٥٤٦) [٢] .
قال شيخنا العلامة: «إجازته لرشيد الدين المذكور و للشيخ الإمام السيد سديد الدين محمد بن علي بن محمد الطوسي، نقلها في الرياض عن خط المجيز على ظهر نهج البلاغة، كتبها لهما بقاسان في جمادى الاولى سنة ٥٤٦، يرويه عن الشيخ أبي الفضل محمد بن يحيى الناقلي (النائلي) عن أبي نصر عبد الكريم بن محمد الهروي الديباجي المعروف بسبط بشر الحافي عن مصنفه» [٣] .
سنة ٥٤٦ هـ-إجازة عبد الرحيم بن أحمد بن محمد الشيباني المعروف بابن الاخوة في جمادى الاولى سنة ٥٤٦، و أشار شيخنا قدّس سرّه إلى هذه الإجازة في الطبقات ٦: ٢٠٣ و الذريعة ١: ٢٠١، و جاء التاريخ في ج ١ ص ١٨٧ خطأ، يراجع أعيان الشيعة ٧: ٤٦٨.
[١] فهرست ميكروفيلمها: ٣٩٦.
[٢] الذريعة ١٤: ١٤٣.
[٣] الذريعة ١: ٢٠٢.