دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ١٣٠ - و في القرن السادس
سنة ٥٣٨ هـ-نسخة نهج البلاغة بقلم علي بن أبي القاسم بن علي الحاج، في منتصف شعبان سنة ٥٣٨ في مكتبة أبو الكلام آزاد-الهند.
جاء في صحيفة المكتبة، الصفحة ٤٦ ضمن التعريف بمخطوطات مكتبة أبي الكلام آزاد ما لفظه: «نهج البلاغة... في جزئين، جاء في خاتمة الجزء الثاني ما نصه: من تحرير الفقير إلى رحمة اللّه تعالى العبد المذنب علي بن أبي القاسم بن علي الحاج في المنتصف من شعبان من شهور سنة ٥٣٨» [١] .
و اعتمد عليها محمد أبو الفضل إبراهيم في تحقيق شرح ابن أبي الحديد [٢] ، و النسخة في مكتبة ليتون المحفوظة بجامعة عليگرة الإسلامية بالهند، و تقع في جزءين الأول في ٩١ ورقة، و الثاني في ٨٢ ورقة، و مسطرتها ١٥ سطرا، كتبت بخط نسخ واضح مشكول شكلا دقيقا.
سنة ٥٤٢ هـ-إجازة الشيخ حسين بن فادار بن الحسين للشيخ الرشيد أبي الحسين علي بن محمد بن عليّ القاشاني، نقلها في الرياض في ترجمة المجاز له عن خط المجيز على ظهر نهج البلاغة، قال: و خطه رديء. أقول: المظنون أنّ المجاز له هو الشيخ رشيد الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عليّ الشعر أو الشعيري، الذي كتب له الشيخ عبد الرحيم بن أحمد المشهور بأبي الفضل بن اخوة البغدادي إجازتين مختصة و مشتركة في كاشان في سنة ٥٤٢، و المجيز هو الشيخ أفضل الدين الحسن بن القمي إمام اللغة و والد الشيخ سديد الدين أبي محمد بن الحسن فادار القمي، المذكورين في فهرس الشيخ منتجب الدين» [٣] .
سنة ٥٤٤ هـ-نسخة نهج البلاغة في مكتبة مدرسة نواب بمشهد، برقم ٢٣٠ بخط محمد بن محمد بن أحمد النقيب في قصبة سانزولة في صفر سنة ٥٤٤، فيلمها في مكتبة
[١] راجع صحيفة المكتبة، لمكتبة أمير المؤمنين ٧ في النجف الأشرف: ٧-١٠.
[٢] راجع مقدمة نهج البلاغة: ١-١٠ تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم.
[٣] الذريعة ١: ١٨٧.