دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ١٣٩ - و في القرن السابع
و أحوجهم إلى رضوانه اسماعيل بن يوسف بن عليّ بن محمد بن الدين، و ذلك آخر نهار الخميس ثاني صفر سنة خمس و سبعين و ستمئة، و الحمد للّه أولا و آخرا و باطنا و ظاهرا و صلى اللّه على سيدنا و مولانا محمد و آله النبي الامّي و سلّم تسليما» .
و يليه نسخة من المناجاة أوّلها: «الهي أنا عبدك ابن عبدك ابن امتك معترف لك بالعبودية، مقرّ بأنك أنت اللّه خالقي لا إله لي غيرك) و هذه النسخة قابلة للاوفيست.
سنة ٦٧٦ هـ-نسخة نهج البلاغة بخط علي بن سليمان بن أبي الحسن بن أبي الفرج ابن أبي البركات في مكتبة ملك برقم ١٥٣ [١] .
سنة ٦٧٧ هـ-نسخة نهج البلاغة برقم ٦٦١ في مكتبة السيد الحكيم في النجف، في آخرها: «تمّ الكتاب بعون اللّه و حسن توفيقه «وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ» و الصلاة على خير خلقه محمد و آله أجمعين يوم السبت أواخر سنة تسع و سبعين و ستمائة، فرغ من نقله الحسين بن أردشير الطبري» .
و جاء فيه أيضا: «بلغت المقابلة بنسخة (صحيحة-ظ) بالحضرة الغروية صلوات اللّه على مشرّفها في رمضان سنة ست و عشرين و سبعماءة» .
و جاء أيضا النص الآتي مخروما و مكمّلا بخط حديث، و هو: «أنهاه أحسن اللّه توفيقه قراءة و شرحا لمشكله و غريبه، نفعه اللّه[من هنا بخط السماوي]و إيّانا بمحمد و آله، و كتب يحيى بن محمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي بالحلة حماها اللّه في صفر من سنة سبع و سبعين و ستمائة» كمّلته من رياض العلماء المنقولة صورته.
محمد السماوي عفي عنه.
سنة ٦٧٧ هـ-نسخة نهج البلاغة بخط يحيى بن سعيد، سنة ٦٧٧[كذا]هـ-في مكتبة آية اللّه الحكيم، صفحتان منه مصورة في آخر الفهرس-النوادر، الصفحة ٨٨ و الصفحة ٨٩ و يظهر انها كانت في مكتبة السماوي، يراجع مجلد المعهد ٤: ٢١٦، و قد صورتها هيئة اليونسكو كما في فهرسها.
[١] راجع مجلة المعهد ٦: ٦٧.