سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٧٧ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتّى يكون [١] بينهم و بين القائم بريد، يكلّمهم [٢] فيستمعون [٣] و ينظرون إليه و هو في مكانه [٤].
و عنه (عليه السّلام) بالطريق المذكور رواه عنه أبان [٥]، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): العلم سبعة و عشرون حرفا [٦]؛ فجميع ما جاء به الرسل حرفان، فلم يعرف الناس حتّى اليوم غير الحرفين، فإذا قام القائم أخرج الخمسة و العشرين حرفا فبثّها في الناس، و ضمّ إليها الحرفين [حتّى] [٧] يبثّها سبعة و عشرين حرفا [٨].
و بالطريق المذكور عن عليّ (عليه السّلام)، أنّه قال: لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها،
[١] كذا أيضا في الخرائج و منتخب الأنوار. و في بعض المصادر «حتّى لا يكون». قال المجلسي في مرآة العقول ٢٦: ٢٠١ «قوله: حتّى يكون بينهم و بين القائم بريد، أي أربعة فراسخ، و في بعض النسخ «لا يكون» فالمراد بالبريد الرسول، أي يكلّمهم في المسافات البعيدة بلا رسول و لا بريد».
[٢] في النسخة: و يكلّمهم. و الواو ليست في المصادر.
[٣] في الخرائج و منتخب الأنوار المضيئة: و يسمعون.
[٤] الخرائج و الجرائح ٢: ٨٤٠/ ح ٥٨ عن أيّوب بن نوح، عن العبّاس بن عامر، عن ربيع بن محمّد، عن أبي الربيع الشامي، عن الصادق (عليه السّلام). و عنه في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٥٢، و مختصر البصائر: ٣٢٠/ ح ٣٥.
و رواه في الكافي ٨: ٢٤٠- ٢٤١/ ح ٣٢٩ عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العبّاس بن عامر، عن الربيع بن محمّد، عن أبي الربيع الشامي، عن الصادق (عليه السّلام).
و الحديث في الصراط المستقيم ٢: ٢٦٢ عن الصادق (عليه السّلام): يمدّ اللّه لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتّى لا يكون بينهم و بين قائمهم حجاب، يريد يكلّمهم فيسمعونه و ينظرون إليه في مكانه.
[٥] في منتخب الأنوار المضيئة: «يرفعه إلى أبان» بدل «رواه عنه أبان».
[٦] في منتخب الأنوار المضيئة: «جزء»، و بكل منهما وردت نسخ من الخرائج. و كذا في الموارد الآتية.
[٧] عن الخرائج و منتخب الأنوار المضيئة.
[٨] الخرائج و الجرائح ٢: ٨٤١/ ح ٥٩ عن موسى بن عمر بن يزيد الصيقل، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن حمزة، عن أبان، عن الصادق (عليه السّلام). و عنه في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٥٣، و مختصر البصائر:
٣٢٠/ ح ٣٥.