٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٨ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: لو خرج القائم بعد أن أنكره كثير من [الناس‌] [١] يرجع إليهم شابّا، فلا يثبت عليه إلّا كلّ مؤمن أخذ اللّه ميثاقه في الذرّ الأوّل‌ [٢].

و عنه (عليه السّلام) أنّه قال: ما ينكرون أن يمدّ اللّه لصاحب هذا [٣] الأمر في العمر كما مدّ لنوح (عليه السّلام)، و إنّ لصاحب الزمان (عليه السّلام) لشبها من موسى و رجوعه من غيبته‌ [٤].

و أنا أقول: و كيف يسوغ لعاقل أن ينكر هذا و قد وقع ذلك فيما تقدّم‌ [٥] لمن هو دون هذا الإمام القائم المنتظر (عليه السّلام).

و قد روى لي بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: إنّ يوسف (عليه السّلام) لمّا


[١] عن البحار.

[٢] عنه في البحار ٥٢: ٣٨٥/ ح ١٩٦. و هو في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٢٩.

و رواه بأدنى تفاوت الطوسي في الغيبة: ٤٢٠/ ح ٣٩٨ عن أبي علي محمّد بن همام، عن الحسن بن علي العاقولي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السّلام).

و النعماني في الغيبة: ١٨٨/ ح ٤٣ عن علي بن الحسين المسعودي، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن حسان الرازي، عن محمّد بن علي الكوفي، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن الصادق (عليه السّلام). و رواه بنفس السند و المتن أيضا في: ٢١١/ ح ٢٠.

[٣] ليست في منتخب الأنوار المضيئة.

[٤] منتخب الأنوار المضيئة: ٣٣٠، و فيه «و رجوعه من غيبته بشرخ الشباب»، و بناء على هذه الزيادة أعني «بشرخ الشباب» أبدل المحقّق «موسى» ب «يونس» لما تقدم في الحديث رقم ٥ من قول الباقر (عليه السّلام):

«أما شبهه من يونس فرجوعه من غيبته و هو شاب بعد كبر السنّ». لكنّ الظاهر أنّ المراد من رواية المتن تشبيه غيبته و رجوع الناس عنه (عليه السّلام) بغيبة موسى (عليه السّلام) و رجوع الناس عنه.

و في أمالي الطوسي: ٤٢١/ الحديثان ٣٩٩ و ٤٠٠ بعد أن روى الحديث السابق، قال: و روي في خبر آخر أنّ في صاحب الزمان (عليه السّلام) شبها من يونس رجوعه من غيبته بشرخ الشباب. و قد روي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنّه قال: ما تنكرون أن يمدّ اللّه لصاحب هذا الأمر في العمر كما مدّ لنوح (عليه السّلام) في العمر.

[٥] الكلام إلى هنا في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٣٠.