سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١١٢ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
و من ذلك يرفعه إلى جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام)) [١]، قال: إنّما سمّي المهدي (عليه السّلام) لأنّه يهدي إلى أمر خفي، حتّى أنّه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس (به و أهل الكوفة أنّ [٢]) [٣] له ذنبا فيقتله، حتّى أنّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار [٤].
و في الغيبة للنعماني: ٢٣٧/ ضمن الحديث ٢٦ عن علي بن الحسين، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن حسان الرازي، عن محمّد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال:
دخل رجل على أبي جعفر الباقر (عليه السّلام) ... ثمّ قال (عليه السّلام): إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية ... و إنّما سمّي المهديّ مهديّا لأنّه يهدي إلى أمر خفي، و يستخرج التوراة و سائر كتب اللّه عزّ و جلّ من غار بأنطاكيّة ....
و رواه أيضا الصدوق في علل الشرائع: ١٦١/ الباب ١٢٩/ ح ٣ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن الباقر (عليه السّلام).
[١] ليست في البحار، و عدّ الحديثين حديثا واحدا.
[٢] في النسخة: «إلى»، و المثبت من عندنا.
[٣] ليست في البحار.
[٤] هذا الحديث و الذي قبله عن كتاب الغيبة للمؤلف، في بحار الأنوار ٥٢: ٣٩٠/ ح ٢١٢.
و في دلائل الإمامة: ٤٦٦/ ضمن الحديث ٤٥١ عن محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن الحسن بن محمّد النهاوندي، عن عبد الكريم، عن أبي إسحاق الثقفي، عن محمّد بن سليمان النخعي، عن السّرّي بن عبد اللّه، عن محمّد بن علي السلمي، عن الباقر (عليه السّلام)، قال: إنّما سمّي المهديّ مهديّا لأنّه يهدي لأمر خفيّ؛ يهدي لما في صدور الناس، يبعث إلى الرجل فيقتله لا يدرى في أيّ شيء قتله، و يبعث ثلاثة راكبين ...
و راكب يخرج التوراة من مغارة بأنطاكيّة ....
و في الخرائج و الجرائح ٢: ٨٦٢/ ح ٧٨ عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): لأيّ شيء سمّي المهديّ؟ قال: لأنّه يهدي لأمر خفي، يبعث إلى الرجل من أصحابه لا يعرف له ذنب فيقتله. و عنه في الصراط المستقيم ٢: ٢٥٦.
و في الغيبة للطوسي: ٤٧١/ ح ٤٨٩ عن الفضل بن شاذان، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم