المهدوية عند أهل البيت
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
الإمامة الإثنا عشرية جوهر مفهوم المهدويّة
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل الإثبات العقائدي لمفهوم المهدويّة عند أهل البيت
١٣ ص
(٤)
اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
١٩ ص
(٥)
الفصل الثاني خصائص مفهوم المهدوية عند أهل البيت
٢٩ ص
(٦)
الخصوصية الاولى
٢٩ ص
(٧)
الشواهد التاريخية الدالة على وجود الإمام المهدي
٣٢ ص
(٨)
1-شهادة الإمام الحسن العسكري
٣٢ ص
(٩)
2-شهادة القابلة
٣٣ ص
(١٠)
3-عشرات الشهادات برؤية الإمام
٣٣ ص
(١١)
4-تعامل السلطة العباسية مع الحدث
٣٥ ص
(١٢)
5-اعترافات علماء السنّة بولادة الإمام المهدي
٣٩ ص
(١٣)
وقفة مع المنكرين
٤٢ ص
(١٤)
الخصوصية الثانية الإمامة المبكرة
٤٤ ص
(١٥)
الخصوصية الثالثة
٥٥ ص
(١٦)
الغيبة المستلزمة لعمر مفتوح مع انفتاح الزمن
٥٥ ص
(١٧)
الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان
٥٥ ص
(١٨)
الثانية-مرحلة إثبات تحقق ذلك فعلا في الإمام المهدي
٧١ ص
(١٩)
1-الطريق العقائدي
٧١ ص
(٢٠)
2-الطريق التأريخي
٧٧ ص
(٢١)
الفصل الثالث القيمة العقائدية لمفهوم المهدوية في مدرسه اهل البيت
٩١ ص
(٢٢)
نتيجة البحث
١١١ ص
(٢٣)
الفهرس
١١٣ ص

المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٦٨ - الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان

ففلق البحر لموسى ٧‌ [١] ، و شبه للرومان أنهم قبضوا على عيسى‌ [٢] و لم يكونوا قد قبضوا عليه، و خرج النبي محمد صلى اللّه عليه و آله من داره و هي محفوفة بحشود قريش التي ظلت ساعات تتربص به لتهجم عليه، فستره اللّه تعالى عن عيونهم و هو يمشي بينهم‌ [٣] . كل هذه الحالات تمثل قوانين طبيعية عطلت لحماية شخص، كانت الحكمة الربانية تقتضي الحفاظ على حياته، فليكن قانون الشيخوخة و الهرم من تلك القوانين.

و قد يمكن أن نخرج من ذلك بمفهوم عام و هو أنه كلما توقف الحفاظ على حياة حجة للّه في الأرض على تعطيل قانون طبيعي، و كانت إدامة حياة ذلك الشخص ضرورية لانجاز مهمته التي أعد لها، تدخلت العناية الربانية في تعطيل ذلك القانون لانجاز ذلك، و على العكس إذا كان الشخص قد انتهت مهمته التي اعد لها ربانيا فإنه سيلقى حتفه و يموت أو يستشهد وفقا لما تقرره القوانين الطبيعية.

و نواجه عادة بمناسبة هذا المفهوم العام السؤال التالي: كيف


[١] إشارة إلى قوله تعالى: فَأَوْحَيْنََا إِلى‌ََ مُوسى‌ََ أَنِ اِضْرِبْ بِعَصََاكَ اَلْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكََانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ اَلْعَظِيمِ الشعراء: ٦٣.

[٢] إشارة إلى قوله تعالى: وَ مََا قَتَلُوهُ وَ مََا صَلَبُوهُ وَ لََكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ... النساء: ١٥٧.

[٣] راجع: سيرة ابن هشام: ٢/٤٨٣، فقد نقل هذه الحادثة و هي مجمع عليها.