المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ١١١ - نتيجة البحث
نتيجة البحث
و في نهاية المطاف يمكننا استخلاص نتائج البحث، بالنقاط التالية:
١-إن الدين هو التعبير الأكمل عن الحقائق الإنسانية، و الإسلام هو التعبير الأكمل عن الحقائق الدينية، و التشيّع هو التعبير الأكمل عن الحقائق الإسلامية، و بالتالي فمهدوية أهل البيت : هي أكمل تعبير عن أصل المهدوية، الذي أجمع المسلمون على الاعتقاد به.
٢-إن جوهر الفرق بين مهدوية أهل البيت :، و مهدوية الجمهور من علماء المسلمين، يعود الى مسألة الإمامة، فالمهدي في مدرسة أهل البيت : هو الإمام الثاني عشر ٧، بينما هو في مدرسة الجمهور مسألة مستقبلية صرفة؟
٣-و لما كانت المسألة المهدوية عند أهل البيت :، هي مسألة الإمام الثاني عشر الذي لا إمام للبشرية بعده، من هنا فقد اتّصف المفهوم المهدوي عندهم : بثلاث خصائص، هي: ولادة الإمام المهدي بنحو سرّي و مكتوم، و إمامته المبكرة، و غيبته المستلزمة لعمر مفتوح مع امتداد الزمن، و هذه الخصائص ثابتة بثبوت أصل الإمامة الاثني عشرية المعصومة، الذي تفرعت عليه، فضلا عن الأدلة التفصيلية التي مرّ ذكرها واحدا بعد الآخر.