شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ١١٢ - فيما جرى عليه بعض الأعلام مع الكلام فيه
از خفاياى مسائل وخفيات احكام است ، تا كس كمال مهارت وتمام بضاعت در فقه وحديث نداشته باشد بر اين دقه اطلاعى نمى يابد واز اين جهة اكثر اهل روزر از حكم اين نوع غافلند از اين زمان سيوشش سال كه داعى دولت قاهره از تصنيف كتاب صراط المستقيم فارغ شده بود در دار السّلطنة قزوين دشاه جمجاه مغفور مرحوم شاه عباس را در يكى از ايام اربعه در مسجد علي تعليم وتلقين زيارت ميكرديم بطريق مذكور بعضى از معاصرين كه كمال شهرة داشت معارض شده از روى تعجب كفت نماز قبل از زيارت صورت دارد ميبايد كه بعد از زيارت بوده باشد فقير در جواب : شما را اشتباهى واقع شده است ا از نزديك باشد نماز مؤخر ميباشد وا از دور باشد زيارت مؤخر است از نماز مجادله ومناظره بطول انجاميد آخر الامر كتابها حاضر ساخته بعبارت صريحه الزام واسكات معاصر مناظر حاصل شده ، ن اين مسئله غريب ودقيق است عبارت بعضى از أعاظم اصحاب رضى الله تعالى عنهم ذكر ميكنم تا متعلمين از باب وليطمئن قلبى وسوسه در خاطر نماند.
سيّد فقيه مكرم ابن زهره الحلبى ومن اسم او را در كتاب «ضوابط الرضاع» تحقيق كردام در كتاب غيبة النزوع باين عبارت است : «وأما صلاة الزيارة للنبيّ ٦ أو لأحد من الأئمّة : فركعتان عند الرأس بعد الفراغ عن الزيارة ، فإن أراد الإنسان الزيارة لأحدهم وهو مقيم في بلده قدم الصلاة ثم زار عقيبها»
وشيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي نوّر الله تعالى مرقده در كتاب «مصباح متهجّد» در باب فضل يوم الجمعه فرموده : «روى عن الصادق ٧ أنه قال : من أراد يزور قبر رسول الله ٦ وقبر أمير المؤمنين ٧ وفاطمة والحسن والحسين وقبور الحجج : فليغتسل في يوم الجمعة ، ويلبس ثوبين نظيفين ، وليخرج إلى فلاة (١) من الأرض ،
[١] الفلاة: أرض لا ماء فيها ، والجمع: فلا مثل: حصاة وحصاه ، وجمع الجمع: أفلاء مثل:»