شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ٧٥ - فيما جرى عليه بعض الأعلام مع الكلام فيه
ما في يدي إلّا مما وطئت أعقاب الرجال.
فقال : ليس حيث تذهب ، إيّاك أن تنصّب رجلاً دون الحجّة فتصدّقه في كلّ ما قال» [١].
قوله [٢] : «ثلثا» ، أي سهمان من ثلاثة.
وكذا ما رواه في الكافي في باب الكِبْر بالإسناد عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ٨ ، قال : لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من الكِبْر.
قال : فاسترجعت.
فقال : ما لك تسترجع؟
قلت : لما سمعت منك.
فقال : ليس حيث تذهب ، إنّما هو الجحود» [٣].
وكذا ما رواه في «الكافي» في كتاب الصلاة في باب ما يقبل من صلاة الساهي ، بالإسناد عن محمّد بن مسلم ، قال : «قلت لأبي عبد الله ٧ : إنّ عمار الساباطي روى عنك رواية.
فقال : ما هي؟
قلت : إنّ السنّة فريضة.
[١] اُصول الكافي : ٢ : ٢٩٨/٥.
وممّا اُستند فيه إلى فهم الراوي قول عمّار في الموثّق: «وصف لي أبو عبدالله ٧ المطبوخ كيف يطبخ حتّى يصير حلالاً ، فقال لي ٧: خذ ربعاً من زبيب» ، حيث إنّ مقتضاه أنّ عمّاراً فهم من كلام الإمام أنّ الطبخ ـ أعني ذهاب ثلثين ـ بحمل مقتضاه حرمة عصير الزبيب قبل ذهاب الثلثين. منه عفي عنه.
[٢] المراد به ما تقدّم ذكره في الرواية الآنفة الذكر.
[٣] اُصول الكافي: ٢: ٣١٠/٧.