شرح زيارة عاشوراء
(١)
مقدمة موسوعة شروح زيارة عاشوراء
٩ ص
(٢)
عود على بدء
١٣ ص
(٣)
نبذة مختصرة في حياة المصنّف
١٥ ص
(٤)
اسمه ونسبه
١٥ ص
(٥)
مولده
١٥ ص
(٦)
نشوؤه ومعاناته
١٦ ص
(٧)
كثرة تفكره واهتمامه
١٦ ص
(٨)
عبادته
١٧ ص
(٩)
زهده
١٧ ص
(١٠)
شدة احتياطه
١٧ ص
(١١)
وفاته ومدفنه
١٨ ص
(١٢)
أسرته
١٩ ص
(١٣)
أبوه
١٩ ص
(١٤)
أولاده
٢٠ ص
(١٥)
جدّه
٢٠ ص
(١٦)
ولده
٢١ ص
(١٧)
زوجته
٢١ ص
(١٨)
إطراء العلماء له
٢١ ص
(١٩)
مشايخه
٢٢ ص
(٢٠)
تلامذته
٢٣ ص
(٢١)
مؤلفاته
٢٣ ص
(٢٢)
شرح زيارة عاشوراء
٢٥ ص
(٢٣)
في ضبط عاشوراء ومعناها
٢٦ ص
(٢٤)
رواية ابن قولويه في كامل الزيارات
٢٨ ص
(٢٥)
رواية الشيخ في مصباح المتهجد
٣٤ ص
(٢٦)
رواية أخرى رواها الشيخ في «المصباح»
٤٠ ص
(٢٧)
فيما قاله محمّد بن المشهدي
٤٦ ص
(٢٨)
تحرير الكلام في المقام
٥٠ ص
(٢٩)
فيما ذكره العلّامة المجلسي قدس سره في «البحار» من وجوه الاحتمال في ذيل رواية كامل الزيارة
٥٢ ص
(٣٠)
تمهيد مقدمة لشرح كلام العلّامة المجلسي قدس سره في «البحار»
٥٣ ص
(٣١)
شرح كلام العلّامة المشار إليه في «البحار»
٥٨ ص
(٣٢)
الإيراد على كلام العلّامة المشار إليه في «البحار» بوجوه
٦١ ص
(٣٣)
تلخيص المقال في باب ذيل رواية كامل الزيارة
٦١ ص
(٣٤)
فيما جرى عليه بعض الأعلام مع الكلام فيه
٦٣ ص
(٣٥)
93 ـ
٢٦٥ ص
(٣٦)
التنبيه الأوّل
٩٣ ص
(٣٧)
الإيراد على كلام المجلسي قدس سره
٩٤ ص
(٣٨)
تحقيق الكلام في الاحتياط في المقام
٩٩ ص
(٣٩)
المقام الأوّل في الاحتياط في العمل برواية كامل الزيارة
٩٩ ص
(٤٠)
المقام الثاني في الاحتياط في العمل برواية «المصباح»
١٠٥ ص
(٤١)
المقام الثالث في الجمع بين الاحتياط في العمل برواية كامل الزيارةوالاحتياط في العمل برواية «المصباح»
١٠٦ ص
(٤٢)
فيما ذكره الوالد الماجد قدس سره في الاحتياط
١٠٦ ص
(٤٣)
فيما ذكر شيخنا السيّد في الاحتياط
١٠٩ ص
(٤٤)
فيما ذكره بعض في الاحتياط
١٠٩ ص
(٤٥)
فيما جرى عليه بعض أصحابنا في الاحتياط
١١٠ ص
(٤٦)
التنبيه الثاني
١١١ ص
(٤٧)
في بيان اسم ابن زهرة الحلبي
١١٧ ص
(٤٨)
في بيان المراد بابن حمزة
١٢٠ ص
(٤٩)
التنبيه الثالث
١٢٢ ص
(٥٠)
في الزيارة السادسه تعقيبها بزيارة عاشوراء
١٢٣ ص
(٥١)
التنيبه الرابع
١٢٧ ص
(٥٢)
عليها بالمعنى الغير معروف
١٢٧ ص
(٥٣)
الأخبار والأقوال
١٣٣ ص
(٥٤)
التنبيه الخامس
١٣٨ ص
(٥٥)
التنبيه السادس
١٤١ ص
(٥٦)
تذييلات
١٤٤ ص
(٥٧)
فهل المدار تعييناً أو تخييراً على الأرفع أو يكفي المرتفع؟
١٤٤ ص
(٥٨)
المرتفع أو الأرفع
١٤٥ ص
(٥٩)
اشتراط البروز والصعود بناءً على الاشتراط أم لا؟
١٤٦ ص
(٦٠)
رابعها فيما يمكن أن يكون حكمة اشتراط البروز والصعود
١٤٨ ص
(٦١)
خامسها في كلام من الشهيد في «الدروس»
١٤٨ ص
(٦٢)
التنبيه السّابع
١٥٠ ص
(٦٣)
التنبيه الثامن
١٥٣ ص
(٦٤)
التنبيه التاسع
١٦٠ ص
(٦٥)
التنبيه العاشر
١٦١ ص
(٦٦)
التنبيه الحادي عشر
١٦٨ ص
(٦٧)
التنبيه الثاني عشر
١٦٩ ص
(٦٨)
التنبيه الثالث عشر
١٧٠ ص
(٦٩)
تذييلان
١٧٣ ص
(٧٠)
تختصّ بالسّلام الطويل أو يطرّد في اللّعن والسّلام المكرّرين؟
١٧٣ ص
(٧١)
زيارة سيّد الشهداء
١٧٥ ص
(٧٢)
التنبيه الرابع عشر
١٧٨ ص
(٧٣)
التنبيه الخامس عشر
١٨١ ص
(٧٤)
تذييلان
١٨٣ ص
(٧٥)
أحدهما فيما لو أراد شخص الاقتصار على بعض أجزاء السّلام الطويل أو أراد ترك بعض إخوانه أو الصّلاة
١٨٣ ص
(٧٦)
ثانيهما فيما لو تعذّر بعض أجزاء السّلام الطويل أو بعض اخواته أو الصّلاة
١٨٤ ص
(٧٧)
التنبيه السادس عشر
١٨٥ ص
(٧٨)
التنبيه السابع عشر
١٨٧ ص
(٧٩)
التنبيه الثامن عشر
١٨٨ ص
(٨٠)
والعبيد الأحرار ، والبلّغ وغير البُلّغ
١٨٨ ص
(٨١)
التنبيه التاسع عشر
١٨٩ ص
(٨٢)
تذييلٌ في اشتراط المثوبات المشار إليها بتطرّق البكاء حال الزّيارة
١٩٤ ص
(٨٣)
التنبيه العشرون
١٩٦ ص
(٨٤)
في استحباب زيارة عاشوراء في غير يوم عاشوراء
١٩٦ ص
(٨٥)
تذييلان
١٩٨ ص
(٨٦)
غير عاشوراء
١٩٨ ص
(٨٧)
سائرالأيّام غير يوم عاشوراء والليالي
٢٠٨ ص
(٨٨)
التنبيه الحادي والعشرون
٢١٠ ص
(٨٩)
التنبيه الثاني والعشرون
٢١٨ ص
(٩٠)
في تفسير عدّة من خواص النبيّ
٢٣٠ ص
(٩١)
تذييلٌ في كلام من السيّد الداماد
٢٣٢ ص
(٩٢)
التنبيه الثالث والعشرون
٢٣٤ ص
(٩٣)
التنبيه الرابع والعشرون
٢٣٦ ص
(٩٤)
التنبيه الخامس والعشرون
٢٣٨ ص
(٩٥)
التنبيه السادس والعشرون
٢٤٠ ص
(٩٦)
التنبيه السابع والعشرون
٢٤٢ ص
(٩٧)
سند رواية كامل الزيارة
٢٤٢ ص
(٩٨)
في أن الشيخ في الرجال كثيراً ما ذكر الرجل تارة في باب من يروي وأخرى في باب من لم يرو
٢٤٧ ص
(٩٩)
في سند رواية «المصباح»
٢٥٨ ص
(١٠٠)
في سند رواية دعاء الوداع
٢٥٩ ص
(١٠١)
في دفع ما يتوهّم من كون صفوان بن يحيى جمّالاً
٢٦١ ص
(١٠٢)
تذييلان
٢٦٢ ص
(١٠٣)
أحدهما في أنّه لا حاجة في المقام إلى اعتبار السّند
٢٦٢ ص
(١٠٤)
ثانيهما في اختلال حال ما في زاد المعاد وتُحفة الزائر في سند رواية زيارة عاشوراء
٢٦٣ ص
(١٠٥)
في أنّ المدار في «تحفة الزائر» و «زاد المعاد» في باب سند زيارة عاشوراء على النقل عن «كامل الزيارة» وفي باب المتن على النقل عن «المصباح»
٢٦٥ ص
(١٠٦)
خاتمة
٢٦٧ ص
(١٠٧)
مؤلّفات المصنّف بحسب نقله
٢٨٢ ص
(١٠٨)
المحتويات
٢٨٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص

شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ٢٧٦ - خاتمة

من الجواب ، فأجاب بأن زيادة تعميق النظر في المسألة لم يكن متعارفاً في أزمنة الحضور ، وحال أكثر الناس في أداء التكاليف حال المفطرين في يوم الصوم من البدو إلى ما قبل الانتهاء بالتدريج.

ومع ما سمعت نقول : إن كثيراً من أفراد الإنسان قد بلغوا مبلغاً عظيماً من التقوى والمجاهدات ورعاية التكاليف وتحمّل شدائد الزّهد فليس الأمر من باب التكليف بما لا يطاق ، بل لا بدّ من شدة السّعي في المجاهدة ولا تتوحّش من شدّة عسر أداء التكليف ، فإنها من باب تكاليف أرباب التربية ، على ما حرّرناه في الاُصول ، وكلّما كانت صفات كمال المربي أزيد وأعلى كانت تربيته أشقّ ، فكيف لا يكون أداء التكاليف الإلهية في غاية المشقة مع عدم تناهي صفات كماله وبلوغ كلّ من صفات كماله حدّ الكمال مضافاً إلى أنّ التكاليف الإلهيّة على حسب المصالح والمفاسد الواقعية وحال المصالح والمفاسد الواقعيّة في اقتضاء الأمر والنهي غير مربوطة بجعل الشارع وتعسيره.

وبعد ذلك أوصيك بتقوى الله سبحانه والتفرغ إليه ، وهو حسبك ونعم الوكيل والكفيل ، ولا يذعن بمواظبته سبحانه على التأثير في القضايا الشخصيّة من باب مجازاة الأعمال من لم يحصل له التجارب ، فتجارب حتى يزيد في تقواك وتفرغك إليه سبحانه.

وأوصيك أيها الطالب للعلم والتقوى بتصفية الأخلاق ، وتخلية الطبيعة عن الرّذائل ، وحسن المعاشرة ، فإنّه لولا ما ذكر لما أثمر العلم والتقوى إلّا مهانة وسفاهة في الدنيا وخسراناً في الآخرة ، وحسن المعاشرة أمر دقيق في غاية الدقة ، ولم يدوّن له علم ، بل لا يمكن تدوينه في علم لابتناء الأمر على خصوصيات الموارد والكافل تصرّف الطبيعة. نعم ، علم الأخلاق والأخبار يكفل كثيراً من مراحله.

ثمّ إنّ معاشر الأخوان والخلان قد بذلتُ الجدّ والجهد ، وكابدتُ الكبدَ في هذه