شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ٥٩ - شرح كلام العلّامة المشار إليه في «البحار»
تدخل على الجملة الإسمية أو الفعلية ، كما هو المرجع في الوجه الثاني ، فالمدار فيه على الإتيان بالسلام بأي نحو كان والصلاة بعدها والإتيان بالزيارة بتمامها بعد الصلاة والتجزئة بجعل ما يقال عند الإيماء هو القطعة الأولى [١] وما يقال بعد الصلاة هو القطعات الأربعة [٢] الباقية [٣].
أو ما يقال عند الإيماء هو القطعتان الأوليان [٤] وما يقال بعد الصلاة هو القطعات الثلاث [٥] الباقية [٦].
أو ما يقال عند الإيماء هو القطعات الثلاث [٧] الأولى وما يقال بعد الصلاة هو القطعتان [٨] الباقيتان [٩].
أو ما يقال عند الإيماء هو القطعات الأربعة [١٠] الأولى وما يقال بعد الصلاة هو القطعة الأخيرة ، أي السجدة المشتملة على الدعاء [١١].
[١] مراده بذلك: السلام الطويل.
[٢] مراده بذلك: اللعن المكرّر مائة مرّة ، والسلام المكرّر مائة مرّة ، واللعن بالتخصيص ، ودعاء السجود.
[٣] هذا هو الوجه الأوّل.
[٤] مراده بذلك: السلام الطويل ، واللعن المكرّر مائة مرّة.
[٥] مراده بذلك: السلام المكرّر مائة مرّة ، واللعن بالتخصيص ، ودعاء السجود.
[٦] هذا هو الوجه الثاني.
[٧] مراده بذلك: السلام الطويل ، واللعن المكرّر مائة مرّة ، والسلام المكرّر مائة مرّة.
[٨] مراده بذلك: اللعن بالتخصيص ، ودعاء السجود.
[٩] هذا هو الوجه الثالث.
[١٠] مراده بذلك: السلام الطويل ، واللعن المكرّر مائة مرّة ، والسلام المكرّر مائة مرّة ، واللعن بالتخصيص.
[١١] هذا هو الوجه الرابع.