شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ٣٥ - رواية الشيخ في مصباح المتهجد
بعضاً بمصابهم بالحسين ٧ ، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله تعالى جميع ذلك
قلت : جعلت فداك ، أنت الضامن لذلك لهم والزعيم؟
قال : أنا الضامن وأنا الزعيم لمن فعل ذلك.
قلت : فكيف يعزي بعضنا بعضاً؟
قال : تقولون : أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين ٧ ، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع وليه الإمام المهدي من آل محمّد : ، وإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل فإنه يومُ نحسٍ لا تقضى فيه حاجة مؤمن ، وإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير فيها رشداً ، ولا يدّخرون أحدكم لمنزله فيه شيئاً ، فمن ادخر في ذلك اليوم شيئاً لم يبارك له فيما ادخر ولم يبارك له في أهله ، فإذا فعلوا ذلك كتب الله لهم ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوةكلها مع رسول الله ٦ ، وكان له أجر وثواب مصيبة كلّ نبيّ ورسول ووصي وصديق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة.
قال صالح بن عقبة وسيف بن عميرة : قال علقمة بن محمّد الحضرمي : قلت لأبي جعفر ٧ : علّمني دعاء أدعو به ذلك اليوم إذا أنا زرته من قرب ، ودعاء أدعو به أذا لم أزه من قرب ، وأومأت من بعد البلاد ومن داري بالسلام إليه.
قال : فقال لي : يا علقمة ، إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومي إليه بالسلام فقل بعد الإيماء إليه من بعد التكبير هذا القول فإنّك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به زوّاره من الملائكة ، وكتب الله لك مائة ألف ألف درجة ، وكنت كمن استشهد مع الحسين ٧ حتّى تشاركهم في درجاتهم ولا تعرف إلّا في الشهداء الذين استشهدوا معه ، وكتب لك ثواب زيارة كل نبيّ وكل رسول وزيارة كل من زار الحسين ٧ منذ يوم قتل ٧.