شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ٤٦ - فيما قاله محمّد بن المشهدي
مضموناً بهذا الضمان ، والحسين عن أخيه الحسن مضموناً بهذا الضمان ، والحسن عن أبيه أمير المؤمنين مضموناً بهذا الضمان ، وأمير المؤمنين عن رسول الله ٦ مضموناً بهذا الضمان ، ورسول الله ٦ عن جبرئيل مضموناً بهذا الضمان ، وجبرئيل عن الله عزّ وجلّ مضموناً بهذا الضمان.
وقد آلى الله على نفسه عزّ وجلّ أن من زار الحسين ٧ بهذه الزيارة من قرب أو بعد ودعا بهذا الدعاء قبلت منه زيارته وشفّعته في مسألته بالغاً ما بغلت ، وأعطيته سؤله ، ثم لا ينقلب عني خائباً ، وأقلبه مسروراً قرير العين بقضاء حاجته ، والفوز بالجنة والعتق من النار ، وشفّعته في كل من شفع خلا ناصب لنا أهل البيت ، آلى الله تعالى بذلك على نفسه وأشهدنا بما شهدت به ملائكة ملكوته على ذلك.
ثم قال جبرئيل : يا رسول الله إن الله أرسلني إليك سروراً وبشرى لك ، وسروراً وبشري لعليّ وفاطمة والحسن والحسين وإلى الأئمّة من ولدك إلى يوم القيامة ، فدام يا محمّد سرورك وسرور عليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة وشيعتكم إلى يوم البعث.
ثم قال لي صفوان : قال لي أبو عبد الله ٧ : يا صفوان ، إذا حدث لك إلى الله حاجة فزر بهذه الزيارة من حيث كنت ، وادع بهذا الدعاء وسل ربك حاجتك تأتك من الله ، والله غير مخلف وعده ورسوله ٦ بمنه والحمد الله» (١).
فيما قاله محمّد بن المشهدي
وقال محمّد بن المشهدي صاحب المزار الكبير [٢] نقلاً في زيارة سيّد الشهداء يوم عاشوراء من قريب أو بعيد تقول : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَبا عَبْدِ اللهِ.
[١] مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد : ٧٧٧.
[٢] المزار : ٤٨٠.