زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٤٨ - فضيله الحائر وأنّه مزار الله والأنبياء وأهل البيت
٦ ـ قَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِي (ع) : کَأنِّي بِالْقُصُورِ قَدْ شُيدَتْ حَوْلَ قَبْرِ الْحُسَينِ (ع) وَکَأنِّي بِالْحَامِلِ [١] تَخْرُجُ مِنَ الْکُوفَهِ إلَي قَبْرِ الْحُسَينِ وَلَا تَذْهَبُ اللَّيالِي وَالْأيامُ حَتَّي يسَارَ إلَيهِ مِنَ الْآفَاقِ وَذَلِکَ عِنْدَ انْقِطَاعِ مُلْکِ بَنِي مَرْوَانَ. [٢]
الإمام أبوالحسن علي السّجّاد (ع)
٧ ـ قَالَ (ع) : کَأنِّي بِالْقُصُورِ وَقَدْ شُيدَتْ حَوْلَ قَبْرِ الْحُسَينِ (ع) ، وَکَأنِّي بِالْأسْوَاقِ قَدْ حُفَّتْ حَوْلَ قَبْرِهِ ، فَلَا تَذْهَبُ الْأيامُ وَاللَّيالِي حَتَّي يسَارَ إلَيهِ مِنَ الْآفَاقِ وَذَلِکَ عِنْدَ انْقِطَاعِ مُلْکِ بَنِي مَرْوَانَ. [٣]
٨ ـ وَقَالَ زَينُ الْعَابِدِينَ (ع) : إتَّخَذَ اللَّهُ أرْضَ کَرْبَلَاءَ حَرَماً آمِناً مُبَارَکاً قَبْلَ أنْ يخْلُقَ اللَّهُ أرْضَ الْکَعْبَهَ ، وَيتَّخِذَهَا حَرَماً بِأرْبَعَهٍ وَعِشْرِينَ ألْفَ عَامٍ ، وَإنَّهُ إذَا زَلْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَتَعَالَي الْأرْضَ وَسَيرَهَا رُفِعَتْ کَمَا هِي بِتُرْبَتِهَا نُورَانِيهً صَافِيهً ، فَجُعِلَتْ فِي أفْضَلِ رَوْضَهٍ مِنْ رِياضِ الْجَنَّهِ وَأفْضَلِ مَسْکَنٍ فِي الْجَنَّهِ؛ لَا يسْکُنُهَا إلَّا النَّبِيونَ وَالْمُرْسَلُونَ. أوْ قَالَ : أُولُوالْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ. فَإنَّهَا لَتَزْهَرُ بَينَ رِياضِ الْجَنَّهِ کَمَا يزْهَرُ الْکَوْکَبُ الدُّرِّي بَينَ
[١] ـ في «ب» : بِالْمَحَامِلِ.
[٢] ـ عيون اخبار الرّضا (ع) : ٢ / ٤٨ ب ٣١ ح ١٩٠ ، البحار : ٤١ / ٢٨٧ ب ١١٤ ح ٩ .
[٣] ـ صحيفه الرّضا (ع) : ٢٤٨ ح ١٦١ ، البحار : ٩٨ / ١١٤ ب ١٥ ح ٣٦.