زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢١٩ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
کَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ ، وَاکْفِنِي کَمَا کَفَيتَهُ وَاصْرِفْ عَنِّي هَوْلَ مَا أخَافُ هَوْلَهُ ، وَمَؤُنَهَ مَا أخَافُ مَؤُنَتَهُ ، وَهَمَّ مَا أخَافُ هَمَّهُ ، بِلَا مَؤُنَهٍ عَلَي نَفْسِي مِنْ ذَلِکَ ، وَاصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَوَائِجِي وَکِفَايهِ مَا أهَمَّنِي [١] هَمُّهُ مِنْ أمْرِ آخِرَتِي وَدُنْياي.
يا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَيا أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيکُمَا [٢] مِنِّي سَلَامُ اللَّهِ أبَداً (مَا بَقِيتُ وَ) [٣] مَا بَقِي اللَّيلُ وَالنَّهَارُ وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِکُمَا وَلَا فَرَّقَ اللهُ بَينِي وَبَينَکُمَا.
اللَّهُمَّ أحْينِي حَياهَ [٤] مُحَمَّدٍ (صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ) [٥] وَذُرِّيتِهِ [٦] ، وَأمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلَي مِلَّتِهِمْ وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَلَا تُفَرِّقْ بَينِي وَبَينَهُمْ طَرْفَهَ عَينٍ أبَداً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ.
يا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَيا أبَا عَبْدِ اللَّهِ [٧] أتَيتُکُمَا زَائِراً وَمُتَوَسِّلًا إلَي اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّکُمَا ، وَمُتَوَجِّهاً إلَيهِ بِکُمَا ، وَمُسْتَشْفِعاً (بِکُمَا) [٨] إلَي اللَّهِ تَعَالي فِي حَاجَتِي هَذِهِ ، فَاشْفَعَا لِي فَإنَّ لَکُمَا عِنْدَاللَّهِ الْمَقَامَ
[١] ـ في «خ ل» : هَمَّنِي.
[٢] ـ في «خ ل» : عَلَيکَ.
[٣] ـ في «خ ل» و «ع».
[٤] ـ في «خ ل» و «ش» : مَحْيا.
[٥] ـ في «ع».
[٦] ـ في «خ ل» : آلِ مُحَمَّدٍ.
[٧] ـ في «ب» و «ع» : قَصَدْتُکُمَا بِقَلْبِي
[٨] ـ في «خ ل» و «ش» و «ع» و «ب».