زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٩٠ - وداع قبور الشهداء
قَامِعاً ، وَلِلطُّغَاهِ مُقَارِعاً ، وَلِلْأُمَّهِ نَاصِحاً ، وَفِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ سَابِحاً ، وَلِلْفُسَّاقِ مُکَافِحاً ، وَبِحُجَجِ اللَّهِ قَائِماً ، وَلِلْإسْلَامِ عَاصِماً ، وَلِلْمُسْلِمِينَ رَاحِماً وَلِلْحَقِّ نَاصِراً وَعِنْدَ الْبَلَاءِ صَابِراً وَلِلدِّينِ کَالِئاً ، وَعَنْ حَوْزَتِهِ مُرَامِياً ، وَعَنِ الشَّرِيعَهِ مُحَامِياً. تَحُوطُ الْهُدَي وَتَنْصُرُهُ ، وَتَبْسُطُ الْعَدْلَ وَتَنْشُرُهُ ، وَتَنْصُرُ الدِّينَ وَتُظْهِرُهُ ، وَتَکُفُّ الْعَابِثَ وَتَزْجُرُهُ. تَأْخُذُ لِلدَّنِي مِنَ الشَّرِيفِ ، وَتُسَاوِي فِي الْحُکْمِ بَينَ الْقَوِي وَالضَّعِيفِ. کُنْتَ رَبِيعَ الْأيتَامِ ، وَعِصْمَهَ الْأنَامِ ، وَعِزَّ الْإسْلَامِ ، وَمَعْدِنَ الْأحْکَامِ ، وَحَلِيفَ الْإنْعَامِ ، سَالِکاً [١] طَرِيقَهَ جَدِّکَ وَأبِيکَ ، مُشْبِهاً فِي الْوَصِيهِ لِأخِيکَ. وَفِي الذِّمَمِ رَضِي الشِّيمِ ، (ظَاهِرَ الْکَرَمِ) [٢] ، مُجْتَهِداً فِي الْعِبَادَهِ فِي حِنْدِسِ الظُّلَمِ. قَوِيمَ الطَّرَائِقِ ، عَظِيمَ السَّوَابِقِ ، شَرِيفَ النَّسَبِ ، مُنِيفَ الْحَسَبِ ، رَفِيعَ الرُّتَبِ ، کَثِيرَ الْمَنَاقِبِ ، مَحْمُودَ الضَّرَائِبِ ، جَزِيلَ الْمَوَاهِبِ. حَلِيماً شَدِيداً ، عَلِيماً رَشِيداً ، إمَاماً شَهِيداً ، أوَّأهاً مُنِيباً ، جَوَاداً مُثِيباً ، حَبِيباً مَهِيباً.
کُنْتَ لِلرَّسُولِ وَلَداً ، وَلِلْقُرْآنِ سَنَداً ، وَلِلْأُمَّهِ عَضُداً ، وَفِي الطَّاعَهِ مُجْتَهِداً ، حَافِظاً لِلْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ ، نَاکِباً عَنْ سَبِيلِ الْفُسَّاقِ. تَتَأوَّهُ
[١] ـ في «ب» : فِي.
[٢] ـ في «ب».