زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣٢١
ثُمَّ عُدْ إلَي الضَّرِيحِ فَقِفْ عِنْدَ الرِّجْلَينِ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَيکَ يا أبَاالْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيکَ يا ابْنَ سَيدِ الْوَصِيينَ ، السَّلَامُ عَلَيکَ يا ابْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلَاماً وَأقْدَمِهِمْ إيمَاناً وَأقْوَمِهِمْ بِدِينِ اللَّهِ وَأحْوَطِهِمْ عَلَي الْإسْلَامِ ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأخِيکَ ، فَنِعْمَ الْأخُ الْمُوَاسِي ، فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّهً قَتَلَتْکَ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّهً ظَلَمَتْکَ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّهً اسْتَحَلَّتْ مِنْکَ الْمَحَارِمَ وَانْتَهَکَتْ فِيکَ حُرْمَهَ الْإسْلَامِ ، فَنِعْمَ الصَّابِرُ الْمُجَاهِدُ الْمُحَامِي النَّاصِرُ وَالْأخُ الدَّافِعُ عَنْ أخِيهِ ، الْمُجِيبُ إلَي طَاعَهِ رَبِّهِ ، الرَّاغِبُ فِيمَا زَهِدَ فِيهِ غَيرُهُ مِنَ الثَّوَابِ الْجَزِيلِ وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ ، فَألْحَقَکَ اللَّهُ بِدَرَجَهِ آبَائِکَ فِي دَارِ [١] النَّعِيمِ ، اللَّهُمَّ إنِّي [٢] تَعَرَّضْتُ (وَ) [٣] لِزِيارَهِ أوْلِيائِکَ ، (قَصَدْتُ) [٤] رَغْبَهً فِي ثَوَابِکَ وَرَجَاءً لِمَغْفِرَتِکَ وَجَزِيلِ إحْسَانِکَ فَأسْألُکَ أنْ تُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ [٥] وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دَارّاً ، وَعَيشِي قَارّاً ، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَهً ، (وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً ، وَاقْلُبْنِي بِهِمْ مُفْلِحَاً مُنْجِحاًمُسْتَجَابَاً لِي دُعَائِي بِأفْضَلِ مَا ينْقَلِبُ بِهِ أحَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ الْقَاصِدِينَ إلَيهِ ،
[١] ـ في «ز» : جَنَّاتِ
[٢] ـ في «ش» : لَکَ.
[٣] ـ في «ش».
[٤] ـ في «ش».
[٥] ـ في «ش» : آلِ مُحَمَّدٍ.