زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٨٥ - ٢ بروايه الشيخ الطوسي
(وَأنَاخَتْ بِرَحْلِکَ) [١] ، عَلَيکَ مِنِّي سَلَامُ اللَّهِ (أبَداً) [٢] مَا بَقِيتُ وَبَقِي اللَّيلُ وَالنَّهَارُ وَلَاجَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِکُمْ [٣] (أهْلِ الْبَيتِ).
السَّلَامُ عَلَي (الْحَسَنِ وَ) الْحُسَينِ وَعَلَي عَلِي بْنِ الْحُسَينِ (وَعَلَي أوْلَادِ الْحُسَينِ) [٤] وَعَلَي أصْحَابِ الْحُسَينِ (ألَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ [٥] دُونَ الْحُسَينِ).
تَقُولُ ذَلِکَ مِائَهَ مَرَّهٍ. ثُمَّ تَقُولُ :
اللَّهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلًا ثُمَّ الثَّانِي وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ [٦] ،
[١] ـ في «خ ل» : وَأنَاخَت بِحَرَمِکَ.
[٢] ـ في «خ ل» و «م ص».
[٣] ـ في «خ ل» : لِزِيارَتِکَ.
[٤] ـ في «خ ل» و «ش» و «خ ل ع».
[٥] ـ مجالس المؤمنين : ١ / ٤٨١ للسيد الشهيد القاضي نورالله الحسيني المرعشي التّستري قدّس سرّه قال : وحکي جماعه أنّه وشي بالشّيخ إلي الخليفه العبّاسي أنّه وأصحابه يسبّون الصّحابه وکتابه "المصباح" يشهد بذلک ، فإنّه ذکر أنّ من دعاء يوم عاشوراء : اللّهمّ خصّ أنت أوّل ظالم بالّلعن منّي وأبدأ به أوّلاً ثمّ الثّاني ثمّ الثّالث ثمّ الرّابع ، اللّهمّ العن يزيد بن معاويه خامساً ، فدعي الخليفه بالشّيخ والکتاب ، فلمّا حضر الشّيخ ووقف علي القصّه ألهمه الله أن قال : ليس المراد من هذه الفقرات ما ظنّه السّعاه ، بل المراد بالأوّل : قابيل قاتل هابيل وهو أوّل من سنّ القتل والظّلم ، وبالثّاني قيدار؛ عاقر ناقه صالحٍ ، وبالثّالث قاتل يحيي بن زکريا قتله لأجل بغي من بغايا بني