زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٠٠ - فضيله زيارته (ع)
وَتَعَالَي ، فَقَالَ : مَنْ صَلَّي خَلْفَهُ صَلَاهً وَاجِبَهً [١] يرِيدُ بِهَا اللَّهَ ، لَقِي اللَّهَ يوْمَ يلْقَاهُ وَعَلَيهِ مِنَ النُّورِ مَا يغْشَي لَهُ کُلُّ شَي ءٍ يرَاهُ ، وَاللَّهُ يکْرِمُ زُوَّارَهُ وَيمْنَعُ النَّارَ أنْ تُنَالَ مِنْهُمْ شَيئاً ، وَإنَّ الزَّائِرَ لَهُ لَا يتَنَاهَي لَهُ دُونَ الْحَوْضِ وَأمِيرُالْمُؤْمِنِينَ (ع) قَائِمٌ عَلَي الْحَوْضِ يصَافِحُهُ وَيرْوِيهِ مِنَ الْمَاءِ ، وَمَا يسْبِقُهُ أحَدٌ إلَي وُرُودِهِ الْحَوْضَ حَتَّي يرْوِي ثُمَّ ينْصَرِفُ إلَي مَنْزِلِهِ مِنَ الْجَنَّهِ؛ مَعَهُ مَلَکٌ مِنْ قِبَلِ أمِيرِالْمُؤْمِنِينَ يأْمُرُ الصِّرَاطَ أنْ يذِلَّ لَهُ ، وَيأْمُرُ النَّارَ أنْ لَا يصِيبَهُ مِنْ لَفَحِهَا شَي ءٌ حَتَّي يجُوزَهَا وَمَعَهُ رَسُولُهُ الَّذِي بَعَثَهُ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع). [٢]
٤٣ ـ قَالَ الْإمَامُ الصَّادِقُ (ع) : إنَّ الْحُسَينَ بْنَ عَلِي ٧ عِنْدَ رَبِّهِ عَزَّوَجَلَّ ينْظُرُ إلَي مَوْضِعِ مُعَسْکَرِهِ وَمَنْ حَلَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ مَعَهُ ، وَينْظُرُ إلَي زُوَّارِهِ وَهُوَ أعْرَفُ بِحَالِهِمْ وَبِأسْمَائِهِمْ وَأسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَبِدَرَجَاتِهِمْ وَمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أحَدِکُمْ بِوَلَدِهِ ، وَإنَّهُ لَيرَي مَنْ يبْکِيهِ فَيسْتَغْفِرُ لَهُ وَيسْألُ آبَاءَهُ (ع) أنْ يسْتَغْفِرُوا لَهُ ، وَيقُولُ لَوْ يعْلَمُ زَائِرِي مَا أعَدَّ اللَّهُ لَهُ لَکَانَ فَرَحُهُ
[١] ـ في «خ ل» : وَاحِدَهً.
[٢] ـ کامل الزيارات : ١٢٢ ب ٤٤ ح ١ ، البحار : ٩٨ / ٧٨ ب ١٠ ح ٣٨.