زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣٤٣
الدّعاء
بعد وداع ذبيح آل محمّد صلوات اللّه عليهم وسلّم
١ ـ ثمّ اخرج ولاتولّ وجهک عن القبر حتّي يغيب عن معاينتک وقف قبل الباب [١] متوجّهاً إلي القبله وقل :
اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُکَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبِحُرْمَهِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبِالشَّأْنِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أنْ تُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَتَقَبَّلَ عَمَلِي ، وَتَشْکُرَ سَعْيي ، وَتُعَرِّفَنِي الْإجَابَهَ فِي جَمِيعِ دُعَائِي وَلَا تُخَيبْ سَعْيي وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي [٢] ، وَارْدُدْنِي إلَيهِ بِبِرٍّ وَتَقْوَي ، وَعَرِّفْنِي بَرَکَهَ زِيارَتِهِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا ، وَوَسِّعْ [٣] عَلَي مِنْ فَضْلِکَ الْوَاسِعِ الْفَاضِلِ الْمُفْضِلِ الطَّيبِ ، وَارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا کَثِيراً عَاجِلًا ، صَبّاً صَبّاً ، مِنْ غَيرِ کَدٍّ وَلَا نَکِدٍ وَلَا مَنٍّ مِنْ أحَدٍ مِنْ خَلْقِکَ ، وَاجْعَلْهُ وَاسِعاً مِنْ فَضْلِکَ ، کَثِيراً مِنْ عَطِيتِکَ ، فَإنَّکَ قُلْتَ : (وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ) [٤] فَمِنْ فَضْلِکَ أسْألُ وَمِنْ عَطِيتِکَ أسْألُ ، وَمِنْ کَثِيرِ مَا
[١] ـ في «ز» : بِالْبَابِ.
[٢] ـ في «ز» : لَهُ ، وفي «ش» : بِهِ وَزِيارَتِي إلَيهِ وَتُقَرِّبَنّي وَعَرِّفْنِي بَرَکَتَهُ.
[٣] ـ في «م» و «ز» : أوْسِعْ.
[٤] ـ (٤) سوره نساء : آيه ٣٣.