زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣٢٢
بِرَحْمَتِکَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ) [١] وَحَياتِي بِهِمْ طَيبَهً ، وَأدْرِجْنِي إدْرَاجَ الْمُکَرَّمِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ ينْقَلِبُ مِنْ زِيارَهِ مَشَاهِدِ أحِبَّائِکَ (مُفْلِحَاً) [٢] مُنْجِحاً ، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرَانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيوبِ وَکَشْفَ الْکُرُوبِ ، إنَّکَ أهْلُ التَّقْوي وَأهْلُ الْمَغْفِرَهِ. [٣]
[١] ـ في «ش».
[٢] ـ في «ز».
[٣] ـ مزارالمفيد : ١٢٣ / ب ٥٥. التهذيب : ٦ / ٥٤ ب ١٨ ح ١ : ثمّ انحرف إلي عند الرّأس فصلّ رکعتين تطوّعاً (أمام مسئله حوائجک ـ ت) ثمّ تصلّي بعدهما بما بدا لک وادع الله کثيراً ، انتهي ، مصباح المتهجد : ٦٦٨ کما في التهذيب وقابلنا الزياره بروايه المفيد مع المصادر : المزارالکبير : ٣٩٠ ، مصباح الزّائر : ٢١٤ ، مزارالشّهيد : ١٣٣ قال : ثمّ انکبّ علي القبر وقل : اللَّهُمَّ لَکَ تَعَرَّضْتُ وَلِزِيارَهِ أَوْلِيائِکَ قَصَدْتُ ، رَغْبَهً فِي ثَوَابِکَ وَرَجَاءً لِمَغْفِرَتِکَ وَجَزِيلِ إِحْسَانِکَ ، فَأَسْأَلُکَ أَنْ تُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دَارّاً ، وَعَيشِي بِهِمْ قَارّاً ، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَهً ، وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً ، وَاقْلِبْنِي بِهِمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي دُعَائِي بِأَفْضَلِ مَا ينْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ وَالْقَاصِدِينَ إِلَيهِ ، بِرَحْمَتِکَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. ثمّ قبّل الضّريح وانصرف إلي عند الرّأس فصلّ رکعتين ثمّ صلّ بعدهما ما بدا لک وادع الله کثيراً ، البحار : ٩٨ / ٢١٧ ح ٣٣