زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٧٠ - زياره أبي الفضل العبّاس بن أميرالمؤمنين
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الْأحْياءِ مِنْهُمْ وَالْأمْوَاتِ ، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَهً ، وَفِي الْآخِرَهِ حَسَنَهً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ.
ثُمَّ تَرْکَعُ وَتَسْجُدُ وَتَجْلِسُ وَتَتَشَهَّدُ وَتُسَلِّمُ فَإِذَا سَبَّحْتَ فَعَفِّرْ خَدَّيک وَقُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أکْبَرُ. أَرْبَعِينَ مَرَّهً وَاسْأَلِ اللَّهَ الْعِصْمَهَ وَالنَّجَاهَ وَالْمَغْفِرَهَ وَالتَّوْفِيقَ بِحُسْنِ [١] الْعَمَلِ وَالْقَبُولَ لِمَا تَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيهِ وَتَبْتَغِي بِهِ وَجْهَهُ. وَقِفْ عِنْدَ الرَّأْسِ ، ثُمَّ صَلِّ رَکْعَتَينِ عَلَي مَا تَقَدَّمَ ثُمَّ انْکَبَّ عَلَي الْقَبْرِ وَقُل :
زَادَ اللَّهُ فِي شَرَفِکُمْ وَالسَّلَامُ عَلَيکُمْ وَرَحْمَهُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ.
وَادْعُ لِنَفْسِکَ وَلِوَالِدَيکَ وَلِمَنْ أرَدْتَ (وَأنْصَرِفْ إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالي) [٢]. [٣]
[١] ـ في نسخه «م» : لِحُسْنِ
[٢] ـ في «م».
[٣] ـ کتاب المزار ، لشيخ الطّائفة الحقّة وفقيهها أبي عبدالله محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي المفيد المتوفّى سنة ٤١٣ هـ. ق ، على ما نقله عنه العلّامة محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسيّ قدّس سرّهما المتوفّى سنة ١١١١ هـ. ق ، قال المجلسي قدّس سرّه في البحار : ٩٨ / ٣١٧ ـ ٣٢٧ ح ٨ : قال الشّيخ المفيد قدّس الله روحه في مزار المفيد بعد ايراد الزّيارة التي نقلناها من المصباح ما هذا لفظه.
مناسك المزار ، منسوب الى الشّيخ المفيد قدّس سرّه ، يوجد في مكتبة السّيّد الفقيد آية الله المرعشي قدّس سرّه كتاب خطّي برقم ٢٤٥ و «مناسك المزار» في الصّفحات ١١٦ ـ ١٧٨. ليس