زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٤٤ - فضيله الحائر وأنّه مزار الله والأنبياء وأهل البيت
فَإذَا کَانَ يوْمُ الْقِيامَهِ سَطَعَ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أثَرِ ذَلِکَ الْمِيسَمِ نُورٌ تُغْشَي مِنْهُ الْأبْصَارُ يدُلُّ عَلَيهِمْ وَيعْرَفُونَ بِهِ. وَکَأنِّي بِکَ يا مُحَمَّدُ بَينِي وَبَينَ مِيکَائِيلَ وَعَلِي أمَامَنَا وَمَعَنَا مِنْ مَلَائِکَهِ اللَّهِ مَا لَا يحْصَي عَدَدُهُ وَنَحْنُ نَلْتَقِطُ مَنْ ذَلِکَ الْمِيسَمُ فِي وَجْهِهِ مِنْ بَينِ الْخَلَائِقِ حَتَّي ينْجِيهُمُ اللَّهُ مِنْ هَوْلِ ذَلِکَ الْيوْمِ وَشَدَائِدِهِ وَذَلِکَ حُکْمُ اللَّهِ وَعَطَاؤُهُ لِمَنْ زَارَ قَبْرَکَ يا مُحَمَّدُ أوْ قَبْرَ أخِيکَ أوْ قَبْرَ سِبْطَيکَ لَا يرِيدُ بِهِ غَيرَ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَسَيجِدُّ أُنَاسٌ حَقَّتْ عَلَيهِمْ مِنَ اللَّهِ اللَّعْنَهُ وَالسُّخْطُ أنْ يعْفُوا رَسْمَ ذَلِکَ الْقَبْرِ وَيمْحُوا أثَرَهُ ، فَلَا يجْعَلُ اللَّهُ تَبَارَکَ وَتَعَالَي لَهُمْ إلَي ذَلِکَ سَبِيلًا .. [١] ..
محمّد رسول الله صلّى الله عليه وآله
٢ ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله لِعَلِي (ع) : ... يا أبَاالْحَسَنِ! إنَّ اللَّهَ تَعَالَي جَعَلَ قَبْرَکَ وَقَبْرَ وُلْدِکَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّهِ وَعَرْصَهً مِنْ عَرَصَاتِهَا ، وَإنَّ اللَّهَ تَعَالي جَعَلَ قُلُوبَ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَصَفْوَهٍ مِنْ عِبَادِهِ تَحِنُّ إلَيکُمْ وَتَتَحَمَّلُ الْمَذَلَّهَ وَالْأذَي فِيکُمْ ، فَيعْمُرُونَ قُبُورَکُمْ وَيکْثِرُونَ زِيارَتَهَا تَقَرُّباً مِنْهُمْ إلَي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
[١] ـ کامل الزيارات : ٢٥٩ ب ٨٨ ح ١ ، البحار : ٢٨ / ٥٥ ح ٢٣.