زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣٠٨
وَمَوَالِيهِمْ وَأنْصَارِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي مَعَهُمْ ، وَتَحْتَ لِوَائِهِمْ.
أيهَا الْإمَامُ الْکَرِيمُ ، اذْکُرْنِي بِحُرْمَهِ جَدِّکَ عِنْدَ رَبِّکَ ، ذِکْراً ينْصُرُنِي عَلَي مَنْ يبْغِي عَلَي ، وَيعَانِدُنِي فِيکَ ، وَيعَادِينِي مِنْ أجْلِکَ ، وَاشْفَعْ [١] لِي إلَي رَبِّکَ ، فِي إتْمَامِ النِّعْمَهِ لَدَي ، وَإسْبَاغِ الْعَافِيهِ عَلَي ، وَسَوْقِ الرِّزْقِ إلَي ، وَتُوَسِّعُهُ [٢] عَلَي ، لِأعُودَ بِالْفَضْلِ مِنْهُ عَلَي مُبْتَغِيهِ ، فَمَا أسْألُ مَعَ الْکَفَافِ ، إلَّا مَا أکْتَسِبُ بِهِ الثَّوَابَ ، فَإنَّهُ لَا ثَوَابَ لِمَنْ لَا يشَارِکُکَ فِي مَالِهِ ، وَلَا حَاجَهَ لِي فِيمَا يکْنَزُ فِي الْأرْضِ ، وَلَا ينْفَقُ فِي نَافِلَهٍ وَلَا فَرْضٍ.
اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُکَ وَأبْتَغِيهِ مِنْ لَدُنْکَ حَلَالًا طَيباً ، فَأعِنِّي عَلَي ذَلِکَ وَأقْدِرْنِي عَلَيهِ ، وَلَا تَبْتَلِينِي بِالْحَاجَهِ فَأتَعَرَّضَ بِالرِّزْقِ ، لِلْجِهَاتِ الَّتِي يقْبُحُ أمْرُهَا ، وَيلْزَمُنِي وِزْرُهَا.
اللَّهُمَّ وَمُدَّ لِي فِي الْعُمُرِ مَا دَامَتِ الْحَياهُ مَوْصُولَهً بِطَاعَتِکَ ، مَشْغُولَهً بِعِبَادَتِکَ ، فَإذَاصَارَتِ الْحَياهُ مَرْتَعَهً لِلشَّيطَانِ ، فَاقْبِضْنِي إلَيکَ قَبْلَ أنْ يسْبِقَ إلَي مَقْتُکَ ، وَيسْتَحْکَمَ عَلَي سَخَطُکَ.
اللَّهُمَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَيسِّرْ لِي الْعَوْدَ إلَي هَذَا الْمَشْهَدِ ، الَّذِي عَظَّمْتَ حُرْمَتَهُ فِي کُلِّ حَوْلٍ ، بَلْ فِي کُلِّ شَهْرٍ ، بَلْ
[١] ـ في «ب» : فَاشْفَعْ.
[٢] ـ في «ب» : وَتَوْسِيعِهِ.