زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٢١ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
يا سَيدِي (وَ) [١] سَلَامِي عَلَيکُمَا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهَارُ ، وَاصِلٌ إلَيکُمَا ذَلِکَ [٢] غَيرُ مَحْجُوبٍ عَنْکُمَا سَلَامِي إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَأسْألُهُ بِحَقِّکُمَا أنْ يشَاءَ ذَلِکَ وَيفْعَلَ فَإنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
إنْقَلَبْتُ يا سَيدَي عَنْکُمَا تَائِباً ، حَامِداً لِلَّهِ (تَعَالي) شَاکِراً رَاجِياً لِلْإجَابَهِ غَيرِ آيسٍ [٣] وَلَا قَانِطٍ آئِباً عَائِداً رَاجِعاً [٤] إلَي زِيارَتِکُمَا غَيرَ رَاغِبٍ عَنْکُمَا وَلَا عَنْ [٥] زِيارَتِکُمَا ، بَلْ رَاجِعٌ عَائِدٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّهَ إلَّا بِاللَّهِ الْعَلِي الْعَظِيمِ.
يا سَيدَي [٦] رَغِبْتُ إلَيکُمَا وَإلَي زِيارَتِکُمَا بَعْدَ أنْ زَهِدَ فِيکُمَا وَفِي زِيارَتِکُمَا أهْلُ الدُّنْيا ، فَلَا خَيبَنِي [٧] اللَّهُ مَا رَجَوْتُ وَمَا أمَّلْتُ فِي زِيارَتِکُمَا إنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
قَالَ سَيفُ (بْنُ عَمِيرَهَ) : فَسَألْتُ صَفْوَانَ [٩] فَقُلْتُ لَهُ : إنَّ عَلْقَمَهَ (بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِي) لَمْ يأْتِنَا بِهَذَا عَنْ أبِي جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلامُ ، إنَّمَا أتَانَا بِدُعَاءِ
[١] ـ في «خ ل» و «ش» و «ع» و «ب».
[٢] ـ في «خ ل» ، «ش» ، «ع» و «ب» : ذَلِکَ إلَيکُمَا.
[٣] ـ في «خ ل» : آئِسٍ.
[٤] ـ في «خ ل» : رَاجِياً.
[٥] ـ في «خ ل» : مِنْ.
[٦] ـ في «خ ل» و «ع» و «ب» : سَادَتِي.
[٧] ـ في «خ ل» : جَنَّبَنِي.
[٨] ـ في «خ ل» : صَفْوَاناً.