زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢١٥ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
(وَ) يا مُدْرِکَ کُلِّ فَوْتٍ وَيا جَامِعَ کُلِّ شَمْلٍ وَيا بَارِئَ النُّفُوسِ [١] بَعْدَ الْمَوْتِ ، يا مَنْ هُوَ کُلُّ يوْمٍ فِي شَأْنٍ ، يا قَاضِي الْحَاجَاتِ ، يا مُنَفِّسَ الْکُرُبَاتِ ، يا مُعْطِي السُّؤُالَاتِ [٢] ، يا وَلِي الرَّغَبَاتِ ، يا کَافِي الْمُهِمَّاتِ ، يا مَنْ يکْفِي مِنْ کُلِّ شَي ءٍ وَلَا يکْفِي مِنْهُ شَي ءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ.
أسْألُکَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ (خَاتِمِ الْنَّبِيينَ) (نَبِيکَ) [٣] وَ (بِحَقِّ) عَلِي [٤] (أميرِ الْمُؤْمِنينَ) [٥] (وَصِي نَبِيکَ) [٦] وَبِحَقِّ فَاطِمَهَ (الزَّهْرَاءِ) [٧] بِنْتِ نَبِيکَ وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ (وَالتِّسْعَهِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَينِ) [٨] (عَلِي وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسي وَعَلِي وَمُحَمَّدٍ وَعَلِي وَالْحَسَنِ وَالْحُجَّهِ) [٩] (عَلَيهِمُ السَّلَامُ) [١٠] ، فَإنِّي بِهِمْ أتَوَجَّهُ إلَيکَ فِي مَقَامِي هَذَا وَبِهِمْ أتَوَسَّلُ وَبِهِمْ أتَشَفَّعُ [١١] إلَيکَ ، وَبِحَقِّهِمْ أسْألُکَ وَأُقْسِمُ وَأعْزِمُ عَلَيکَ ، وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَکَ ، وَبِالْقَدْرِ الَّذِي لَهُمْ
[١] ـ في «خ ل» : مِن.
[٢] ـ في «خ ل» : السُّؤآلات السُّولات.
[٣] ـ في «ش».
[٤] ـ في أکثر النّسخ : وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِي.
[٥] ـ في «خ ل» و «ش».
[٦] ـ في «خ ل» و «ش».
[٧] ـ في «ش».
[٨] ـ في «ع».
[٩] ـ في «ش».
[١٠] ـ في «ش» و «ع».
[١١] ـ في «خ ل» و «ز» : أسْتَشْفِعُ.