زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٢٣ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
وَقَدْ آلَي اللَّهُ عَلَي نَفْسِهِ عَزَّوَجَلَّ أنَّ مَنْ زَارَ الْحُسَينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ) بِهَذِهِ الزِّيارَهِ مِنْ قُرْبٍ أوْ بُعْدٍ وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ ، قَبِلْتُ مِنْهُ زِيارَتَهُ وَشَفَّعْتُهُ فِي مَسْألَتِهِ ، بَالِغاً مَا بَلَغَتْ [١] ، وَأعْطَيتُهُ سُؤْلَهُ ، ثُمَّ لَا ينْقَلِبُ عَنِّي خَائِباً وَأقْلِبُهُ مَسْرُوراً قَرِيراً عَينُهُ بِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّهِ وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَشَفَّعْتُهُ فِي کُلِّ مَنْ يشْفَعُ [٢] خَلَا نَاصِبٍ لَنَا أهْلَ الْبَيتِ ، آلَي اللَّهُ (تَعَالَي) بِذَلِکَ عَلَي [٣] نَفْسِهِ ، وَأشْهَدَنَا بِمَا شَهِدَتْ [٤] بِهِ مَلَائِکَهُ مَلَکُوتِهِ (عَلَي ذَلِکَ).
ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ : يا رَسُولَ اللَّهِ! أرْسَلَنِي (اللهُ) إلَيکَ سُرُوراً وَبُشْرَي [٥] لَکَ ، وَسُرُوراً وَبُشْرَي [٦] لِعَلِي (عَلَيهِ السَّلَامُ) ، وَفَاطِمَهَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَينِ وَ (إلَي) الْأئِمَّهِ مِنْ وُلْدِکَ إلَي يوْمِ الْقِيامَهِ.
فَدَامَ يامُحَمَّدُ سُرُورُکَ وَسُرُورُ عَلِي وَفَاطِمَهَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَينِ وَالْأئِمَّهِ (عَلَيهِمُ السَّلَامُ) وَشِيعَتِکُمْ إلَي يوْمِ الْبَعْثِ. [٧]
ثُمَّ قَالَ [٨] صَفْوَانُ : قَالَ لِي أبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلَامُ :
[١] ـ في «خ ل» : بَلَغ.
[٢] ـ في «خ ل» : شَفَّعَ ـ وفي «خ ل» : لَهُ.
[٣] ـ في «خ ل» : فِي.
[٤] ـ في «خ ل» : شَهِدَ.
[٥] ـ في «خ ل» : بُشْرَاً.
[٦] ـ في «خ ل» : بُشْرَاً.
[٧] ـ في «خ ل» : القِيامَهِ.
[٨] ـ في «خ ل» : لِي.