زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣١٩
السَّلَامُ عَلَيکَ وَرَحْمَهُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ (وَمَغْفِرَتُهُ) [١] وَرِضْوَانُهُ وَعَلَي رُوحِکَ وَبَدَنِکَ. أشْهَدُ وَأُشْهِدُ اللَّهَ أنَّکَ مَضَيتَ عَلَي مَا مَضَي بِهِ [٢] الْبَدْرِيونَ (وَ) [٣] الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أعْدَائِهِ ، (وَ) [٤] الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَهِ أوْلِيائِهِ ، الذَّابُّونَ عَنْ أحِبَّائِهِ ، فَجَزَاکَ اللَّهُ أفْضَلَ الْجَزَاءِ وَأکْثَرَ الْجَزَاءِ وَأوْفَرَ الْجَزَاءِ ، وَأوْفَي جَزَاءِ أحَدٍ مِمَّنْ وَفَي بَيعَتَهُ ، وَاسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَأطَاعَ وُلَاهَ أمْرِهِ ، وَأشْهَدُ أنَّکَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَهِ ، وَأعْطَيتَ غَايهَ الْمَجْهُودِ ، فَبَعَثَکَ اللَّهُ فِي الشُّهَدَاءِ ، وَجَعَلَ رُوحَکَ مَعَ أرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ [٥] ، وَأعْطَاکَ مِنْ جِنَانِهِ أفْسَحَهَا مَنْزِلًا وَأفْضَلَهَا غُرَفاً ، وَرَفَعَ ذِکْرَکَ فِي عِلِّيينَ [٦] ، وَحَشَرَکَ مَعَ النَّبِيينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولئِکَ رَفِيقاً ، أشْهَدُ أنَّکَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْکُلْ ، وَ (أشْهَدُ) [٧] أنَّکَ مَضَيتَ عَلَي بَصِيرَهٍ مِنْ أمْرِکَ ، مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيينَ ، فَجَمَعَ اللَّهُ بَينَنَا وَبَينَکَ وَبَينَ
[١] ـ في «ف» ، «ج» ، «ت» ، «ز» و «ش».
[٢] ـ في «ت» ، «ز» و «ش» : عَلَيهِ
[٣] ـ في «ف» ، «ج» ، «م» ، «ز» و «ش».
[٤] ـ في «ش».
[٥] ـ في «ف» ، «ج» ، «ت» ، «م» ، «ز» ، «ش» : السُّعَدَاءِ.
[٦] ـ في «ف» ، «ج» ، «ت» ، «م» : الْعِلِيينَ وفي «خ ل» : الْعَالَمِينَ.
[٧] ـ في «ج» و «ش».