زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٨١ - ١ بروايه الشيخ المفيد
يا أبَا عَبْدِ اللَّهِ إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَکُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَکُمْ (وَوَلِي لِمَنْ وَالَاکُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاکُمْ) إلَي يوْمِ الْقِيامَهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوَانَ وَلَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيهَ قَاطِبَهً وَلَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجَانَهَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَلَعَنَ اللَّهُ شِمْراً [١] ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّهً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ (وَتَهَيأتْ) [٢] وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِکَ.
بِأبي أنْتَ وَأُمِّي (يا أبَا عَبْدِ اللَّهِ) لَقَدْ عَظُمَ مُصَابي بِکَ ، فَأسْألُ اللَّهَ الَّذِي أکْرَمَ مَقَامَکَ وَأکْرَمَنِي بِکَ أنْ يرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِکَ مَعَ إمَامٍ مَنْصُورٍ [٣] مِنْ أهْلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَکَ وَجِيهاً بِالْحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ (وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ).
يا أبَا عَبْدِاللَّهِ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَي اللَّهِ تَعَالي وَإلَي رَسُولِهِ وَإلَي أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإلَي فَاطِمَهَ وَإلَي الْحَسَنِ وَإلَيکَ بِمُوَالَاتِکَ (وَمُوَالَاتِ أوْلِيائِکَ) وَبِالْبَرَاءَهِ مِمَّنْ قَاتَلَکَ وَنَصَبَ لَکَ الْحَرْبَ ، وَبِالْبَرَاءَهِ مِمَّنْ أسَّسَ (أسَاسَ) [٤] الظُّلْمَ وَالْجَوْرَ عَلَيکُمْ وَعَلَي أشْياعِکُمْ ، وَأبْرَأُ إلَي اللَّهِ وَإلَي رَسُولِهِ بِالْبَرَاءَهِ مِمَّنْ أسَّسَ أسَاسَ ذَلِکَ وَبَنَي عَلَيهِ
[١] ـ شَمِرَاً.
[٢] ـ في «خ ل» : مَنْصُوبٍ.
[٣] ـ في «خ ل» : مَنْصُوبٍ
[٤] ـ في «خ ل» و «ش».