زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٩٧ - ١ عن الإمام الصادق (ع) بروايه الشيخ الطوسي
وَالْعَنِ اللَّهُمَّ الْعِصَابَهَ الَّتِي نَازَلَتِ الْحُسَينَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيکَ وَحَارَبَتْهُ وَقَتَلَتْ أصْحَابَهُ وَأنْصَارَهُ وَأعْوَانَهُ وَأوْلِياءَهُ وَشِيعَتَهُ وَمُحِبِّيهِ وَأهْلَ بَيتِهِ وَذُرِّيتِهِ. وَالْعَنِ اللَّهُمَّ الَّذِينَ نَهَبُوا مَالَهُ وَسَبَوْا حَرِيمَهُ وَلَمْ يسْمَعُوا کَلَامَهُ وَلَا مَقَالَهُ. اللَّهُمَّ وَالْعَنْ کُلَّ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِکَ فَرَضِي بِهِ مِنَ الْأوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَالْخَلَائِقِ أجْمَعِينَ إلَي يوْمِ الدِّينِ.
السَّلَامُ عَلَيکَ يا أبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَينَ وَعَلَي مَنْ سَاعَدَکَ وَعَاوَنَکَ وَوَاسَاکَ بِنَفْسِهِ وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِي الذَّبِّ عَنْکَ. السَّلَامُ عَلَيکَ يا مَوْلَاي وَعَلَيهِمْ وَعَلَي رَوْحِکَ وَعَلَي أرْوَاحِهِمْ وَعَلَي تُرْبَتِکَ وَعَلَي تُرْبَتِهِمْ. اللَّهُمَّ لَقِّهِمْ رَحْمَهً وَرِضْوَاناً وَرَوْحاً وَرَيحَاناً.
السَّلَامُ عَلَيکَ يا مَوْلَاي يا أبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يا ابْنَ خَاتِمِ النَّبِيينَ وَيا ابْنَ سَيدِ الْوَصِيينَ وَيا ابْنَ سَيدَهِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، السَّلَامُ عَلَيکَ يا شَهِيدُ ، يا ابْنَ الشَّهِيدِ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْهُ عَنِّي فِي هَذِهِ السَّاعَهِ وَفِي هَذَا الْيوْمِ وَفِي هَذَا الْوَقْتِ وَکُلِّ وَقْتٍ تَحِيهً وَسَلَاماً. السَّلَامُ عَلَيکَ يا ابْنَ سَيدِ الْعَالَمِينَ وَعَلَي الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَکَ ، سَلَاماً مُتَّصِلًا مَا اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهَارُ. السَّلَامُ عَلَي الْحُسَينِ بْنِ عَلِي الشَّهِيدِ.