زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣٣٥
عَلَينَا وَعَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
(ثُمَّ أشِرْ إلَي الْقَبْرِ بِمُسَبِّحَتِکَ الْيمْنَي وَقُلْ) [١] وَتَقُولُ : سَلَامُ اللَّهِ وَسَلَامُ مَلَائِکَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ عَلَيکَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَعَلَي رُوحِکَ وَبَدَنِکَ ، وَعَلَي ذُرِّيتِکَ وَمَنْ حَضَرَکَ مِنْ أوْلِيائِکَ. أسْتَوْدِعُکَ اللَّهَ وَأسْتَرْعِيکَ وَأقْرَأُ عَلَيکَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِاللَّهِ اللَّهُمَّ اکْتُبْنَا [٢] مَعَ الشَّاهِدِينَ.
(ثُمَّ ارْفَعْ يدَيکَ إلَي السَّمَاءِ وَقُلْ) [٣] وَتَقُولُ :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِي ابْنَ رَسُولِکَ [٤] ، وَارْزُقْنِي زِيارَتَهُ أبَداً مَا أبْقَيتَنِي. اللَّهُمَّ وَانْفَعْنِي بِحُبِّهِ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ (ابْعَثْنِي مَعَهُ وَ) [٥] ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً ، إنَّکَ عَلي کُلِّ شَي ءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُکَ بَعْدَ الصَّلَاهِ وَالتَّسْلِيمِ ، أنْ تُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ لَا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِي إياهُ ، فَإنْ جَعَلْتَهُ يا رَبِّ فَاحْشُرْنِي مَعَهُ ، وَمَعَ آبَائِهِ وَأوْلِيائِهِ ، وَإنْ أبْقَيتَنِي يا رَبِّ فَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إلَيهِ ، ثُمَّ
[١] ـ في «ف» ، «ت» ، «ج» ، «م» ، «ز» ، «ش
[٢] ـ في «ج» و «م» : فَاکْتُبْنَا.
[٣] ـ في «ف» ، «ت» ، «ج» ، «م» ، «ز» ، «ش».
[٤] ـ في «ت» و «ج» : نَبِيکَ.
[٥] ـ في «ت».