زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٢٠ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
الْمَحْمُودَ وَالْجَاهَ الْوَجِيهَ وَالْمَنْزِلَ الرَّفِيعَ وَالْوَسِيلَهَ ، إنِّي [١] أنْقَلِبُ عَنْکُمَا [٢] مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحَاجَهِ وَقَضَائِهَا وَنَجَاحِهَا مِنَ اللَّهِ بِشَفَاعَتِکُمَا لِي إلَي اللَّهِ ، فِي ذَلِکَ فَلَا اُخَيبُ [٣] وَلَا يکُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خَائِباً خَاسِراً ، بَلْ يکُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً رَاجِحاً [٤] مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً [٥] بِقَضَاءِ جَمِيعِ الحَوَائِجِ [٦] ، وَتَشْفَّعَا لِي إلَي اللَّهِ ، أنْقَلِبُ [٧] عَلَي مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَاحَوْلَ وَلَاقُوَّهَ إلَّا بِاللَّهِ ، وَمُفَوِّضاً أمْرِي إلَي اللَّهِ ، مُلْجِئاً ظَهْرِي إلَي اللَّهِ [٨] ، مُتَوَکِّلًا عَلَي اللَّهِ ، وَأقُولُ حَسْبِي اللَّهُ وَکَفَي [٩] ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيسَ (لِي) وَرَاءَ اللَّهِ وَوَرَاءَکُمْ. يا سَادَتِي مُنْتَهَي مَا شَاءَ رَبِّي [١٠] کَانَ وَمَا لَمْ يشَأْ لَمْ يکُنْ وَلَاحَوْلَ وَلَا قُوَّهَ إلَّا بِاللَّهِ ، أسْتَوْدِعُکُمَا اللَّهَ وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي إلَيکُمَا.
انْصَرَفْتُ يا سَيدِي يا أمِيرَالْمُؤْمِنِينَ وَمَوْلَاي وَأنْتَ يا أبَاعَبْدِاللَّهِ
[١] ـ في «خ ل» : إنَّنِي.
[٢] ـ في «خ ل» : مِنْکُمَا.
[٣] ـ في «خ ل» : أخِيبُ.
[٤] ـ في «خ ل» و «ش» و «ع» : رَاجِياً.
[٥] ـ في «خ ل» و «ش» : لِي.
[٦] ـ في «ل» و «ع» و «ب» : حَوَائِجِي.
[٧] ـ في «خ ل» و «ب» و «ع» : إنْقَلَبْتُ.
[٨] ـ في «خ ل» و «ش» و «ب» : وَ.
[٩] ـ في «خ ل» : وَ.
[١٠] ـ في «خ ل» : اللهُ.