زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٨٣ - ٢ بروايه الشيخ الطوسي
رَزِيتَهَا فِي الْإسْلَامِ وَفِي جَمِيعِ أهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ. [١]
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْکَ صَلَوَاتٌ وَرَحْمَهٌ وَمَغْفِرَهٌ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْياي مَحْيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ. اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا يوْمٌ تَبَرَّکَتْ بِهِ بَنُو أُمَيهَ وَابْنُ آکِلَهِ الْأکْبَادِ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ عَلَي لِسَانِکَ وَلِسَانِ نَبِيکَ صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ فِي کُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيکَ صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ (صَلَوَاتُکَ عَلَيهِ وَآلِهِ). اللَّهُمَّ الْعَنْ أبَاسُفْيانَ وَمُعَاوِيهَ (ابْنَ أبِي سُفْيانَ) [٢] وَيزِيدَ بْنَ مُعَاوِيهَ (وَمَرْوَانَ) [٣] (وَآلَ مَرْوَانَ) [٤] عَلَيهِمْ مِنْکَ اللَّعْنَهُ أبَدَ الْآبِدِينَ وَهَذَا يوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ [٥] آلُ زِيادٍ وَآلُ مَرْوَانَ (عَلَيهِمُ اللَّعْنَهُ) بِقَتْلِهِمُ الْحُسَينَ عَلَيهِ السَّلَامُ [٦].
اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيهِمُ اللَّعْنَ (مِنْکَ) [٧] وَالْعَذَابَ (الألِيمَ) [٨].
اللَّهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَيکَ فِي هَذَا الْيوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأيامِ
[١] ـ في «خ ل» : الْأرَضِينَ.
[٢] ـ في «م ص» و «خ ل ش».
[٣] ـ في «خ ل ش» و «ع».
[٤] ـ في «خ ل» و «م ص» و «ع».
[٥] ـ في «خ ل» : فِيهِ.
[٦] ـ في «خ ل» و «ش» : صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِ.
[٧] ـ في «خ ل» و «م ص» و «ع».
[٨] ـ في «خ ل» و «م ص».