زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١١٩ - فضيله البيتوته ليله عاشوراء وزيارته (ع) في يوم عاشوراء
يسَاوَي. [١]
عن أهل بيت العصمه والطّهاره :
٨٨ ـ رُوِي : أنَّ اللَّهَ تَعَالَي يخْلُقُ مِنْ عَرَقِ زُوَّارِ قَبْرِ الْحُسَينِ (ع) مِنْ کُلِّ عَرْقَهٍ سَبْعِينَ ألْفَ مَلَکٍ ، يسَبِّحُونَ اللَّهَ وَيسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَلِزُوَّارِالْحُسَينِ (ع) إلَي أنْ تَقُومَ السَّاعَهُ. [٢]
٨٩ ـ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ : مَنْ سَرَّهُ أنْ ينْظُرَ إلَي اللَّهِ يوْمَ الْقِيامَهِ ، وَتَهُونَ عَلَيهِ سَکْرَهُ الْمَوْتِ وَهَوْلُ الْمُطَّلَعِ ، فَلْيکْثِرْ زِيارَهَ قَبْرِ الْحُسَينِ (ع) ، فَإنَّ زِيارَهَ الْحُسَينِ زِيارَهُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله. [٣]
٩٠ ـ عنْ سليمان الْأعْمَشِ قَالَ : کُنْتُ نَازِلًا بِالْکُوفَهِ ، وَکَانَ لِي جَارٌ کَثِيراً مَاکُنْتُ أقْعُدُ إلَيهِ وَکَانَ لَيلَهَ الْجُمْعَهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي زِيارَهِ الْحُسَينِ (ع)؟ فَقَالَ لِي : بِدْعَهٌ وَکُلُّ بِدْعَهٍ ضَلَالَهٌ وَکُلُّ ضَلَالَهٍ فِي النَّارِ. فَقُمْتُ مِنْ بَينِ يدَيهِ وَأنَا مُمْتَلِئٌ غَيظَاً [٤] وَقُلْتُ : إذَا کَانَ السَّحَرُ أتَيتُهُ وَحَدَّثْتُهُ مِنْ فَضَائِلِ أمِيرِالْمُؤْمِنِينَ مَا يسَخِّنُ اللَّهُ بِهِ عَينَيهِ. قَالَ : فَأتَيتُهُ وَقَرَعْتُ عَلَيهِ الْبَابَ ، فَإذَا أنَا بِصَوْتٍ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ : أنَّهُ قَدْ قَصَدَ الزِّيارَهَ
[١] ـ الإحتجاج للطبرسي : ٢ / ٤٩٠ ، الوسائل : ١٤ / ٥٢٧ ب ٧١ ح ١٩٧٥٠.
[٢] ـ المزار الکبير : ٤١٧ ب ١٦ ح ٢ ، جامع الأخبار : ٢٥ الفصل [١١] ، البحار : ٩٨ / ٣٥٧ ب ٣٠ ح ٣ ، المستدرک : ١٠ / ٢٥٦ ب ٢٦ ح ٥٠.
[٣] ـ کامل الزيارات : ١٤٩ ب ٦٠ ح ١ ، البحار : ٩٨ / ٧٧ ب ١٠ ح ٣٤
[٤] ـ في «خ ل» : غَضَباً.